المغرب الفاسي يطلق المرحلة الثانية من مشروعه الرياضي استناداً لنموذج هيكلة الأقطاب المتخصصة
الأسود : ريفي مفيد محمد

سعياً منه إلى الحفاظ على مكانته المرموقة التي ميزت مسيرته على مر التاريخ، أعلن نادي المغرب الرياضي الفاسي عن دخوله الفعلي في المرحلة الثانية من مشروعه الرياضي المهيكل. وتأتي هذه الانطلاقة الجديدة لتترجم الرؤية الاستراتيجية الطموحة لإدارة النادي، والرامية إلى إرساء قواعد احترافية صلبة والارتقاء بآليات العمل الداخلي، استناداً إلى أرقى المعايير والممارسات الإدارية والتقنية المعتمدة لدى كبريات المنظومات الكروية العالمية.
وتماشياً مع هذا التوجه المؤسساتي الحديث، أقرت إدارة النادي اعتماد مقاربة تسييرية متطورة عبر هيكلة رياضية شاملة ترتكز بالأساس على نظام الأقطاب المتخصصة.
ويستهدف هذا النموذج خلق دينامية عمل متجانسة تضمن التكامل التام بين جميع مكونات المنظومة الرياضية، حيث تتوزع الإدارة الجديدة على خمسة مجالات حيوية تنطلق من قطب الفريق الأول المخصص لتدبير شؤون النخبة، وقطب التكوين والأكاديمية الذي يعكس الرهان الاستراتيجي على المواهب الصاعدة، فضلاً عن قطب التعاقدات والكشافين المكلف برصد واستقطاب أجود العناصر.
ولتعزيز الجانب العلمي والتكتيكي، تم إحداث قطب البيانات وتحليل الأداء، إلى جانب قطب الطب الرياضي الذي سيتولى مهام الرعاية الصحية والبدنية الشاملة للاعبين.
وفي سياق تكريس مبدأ الوضوح والتواصل المستمر، أوضحت إدارة النادي أنها ستكشف تباعاً عن أسماء الكفاءات والمسؤولين الذين سيتولون مهام الإشراف على قيادة هذه الأقطاب الحيوية. وتندرج هذه التغييرات الهيكلية العميقة في إطار سعي المغرب الرياضي الفاسي المتواصل لبناء مشروع كروي متكامل يواكب المتطلبات الحديثة للعبة، مما سيساهم في تحقيق الأهداف المسطرة على المديين القريب والبعيد، ويضمن تثبيت ريادة الفريق ضمن المشهد الكروي الوطني والقاري.





