البطولة الاحترافية إنوي1

تحصين الركائز وغربلة الأجانب.. إستراتيجية المغرب الفاسي للعودة إلى الأمجاد الإفريقية

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

​قرر مجلس إدارة نادي المغرب الرياضي الفاسي الحفاظ على الاستقرار البشري والتقني للفريق الأول، من خلال إبداء رفض قاطع لكافة العروض المالية المغرية التي انهالت على النادي للاستفادة من خدمات أبرز ركائزه الأساسية خلال فترة الانتقالات الحالية.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار مساعي إدارة النادي الحثيثة لبناء توليفة بشرية متجانسة وقادرة على تقديم مستويات تنافسية تليق بمكانة الفريق في مسابقة دوري أبطال إفريقيا، وهي البطولة القارية الثمينة التي يسجل فيها “الماص” عودته المرتقبة بعد غياب طويل شارف على الأربعة عشر عاماً، وتحديداً منذ آخر مشاركة له في نسخة عام 2012.
​وفي هذا السياق، أبدت إدارة النادي تمسكاً شديداً بالخط الهجومي للفريق، حيث رفضت مناقشة أي عروض تخص المهاجم المتألق سفيان بنجديدة، إلى جانب النجم الواعد أدم بريكة، معتبرة أن الحفاظ على هذه الأسماء يشكل حجر الزاوية في مشروع النادي الرياضي المقبل. ويأتي الإصرار على استمرار بنجديدة لموسم إضافي كأولوية قصوى نظراً لثقله الفني والتاكتيكي داخل أرضية الملعب وتأثيره المباشر على الأسلوب الجماعي للفريق، ناهيك عن أزمة الندرة الحادة التي تواجهها سوق الانتقالات الوطنية في مركز المهاجم الصريح، مما يجعل عملية تعويضه بمهاجم محلي في الوقت الراهن أمراً بالغ الصعوبة.
​وعلى النقيض من سياسة التمسك بالنواة المحلية للفريق، تتجه البوصلة الإدارية للمغرب الفاسي نحو إحداث تغييرات جذرية على مستوى ملف اللاعبين الأجانب؛ إذ استقرت القناعة لدى مسؤولي النادي على تسريح معظم المحترفين الأجانب بعد تقييم حصيلتهم الرقمية والفنية التي لم ترقَ إلى مستوى الطموحات المسطرة. وتستهدف هذه الحملة بشكل مباشر إنهاء الارتباط بكل من اللاعب كيفن يامغا والمحترف كابيلو سيكانيانغ، وذلك بغرض إخلاء أماكن في القائمة تتيح للنادي ضخ دماء جديدة قادرة على تقديم الإضافة النوعية وصناعة الفارق في الاستحقاقات الخارجية القادمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى