التحكيم المغربي يكتب صفحة جديدة في تاريخ المونديال.. جلال جيد وزكرياء برينسي يتوجان بحضور مشرف في مباراة المركز الثالث
الأسود: كمال العبدي

واصل التحكيم المغربي تأكيد حضوره المتميز على الساحة الدولية، بعدما سجل مشاركة جديدة ومشرفة في نهائيات كأس العالم 2026، من خلال تواجد الحكم الدولي جلال جيد والحكم المساعد زكرياء برينسي ضمن الطاقم التحكيمي الذي أشرف على مباراة تحديد المركز الثالث، في إنجاز يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها الحكام المغاربة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وشغل جلال جيد مهمة الحكم الرابع خلال المباراة، فيما عين زكرياء برينسي حكماً مساعداً احتياطياً، في واحدة من أبرز مباريات البطولة، وهو اختيار يؤكد المكانة التي بات يحتلها التحكيم المغربي على المستوى العالمي بعد المستويات الجيدة التي قدمها طوال المنافسة.
وكان جيد من بين الأسماء المرشحة للتواجد ضمن طاقم المباراة النهائية، بعدما شارك في اجتماعات “فيفا” الخاصة باختيار الحكام المكلفين بإدارة آخر مواجهات البطولة، قبل أن يستقر الاتحاد الدولي على تعيين طاقم تحكيمي آخر للمباراة الختامية.
ورغم عدم إسناد نهائي كأس العالم إلى حكم مغربي، فإن بلوغ جلال جيد هذه المرحلة يعد إنجازاً بارزاً في مسيرته، ويعكس التطور الكبير الذي يعرفه التحكيم الوطني، خاصة أن التواجد ضمن نخبة حكام المونديال يمثل اعترافاً بالكفاءة والمستوى الذي وصل إليه.
ويعيد هذا الحضور إلى الأذهان الإنجاز التاريخي الذي حققه الحكم المغربي الراحل سعيد بلقولة، عندما أصبح أول حكم عربي وإفريقي يقود نهائي كأس العالم، وذلك في نسخة فرنسا 1998، وهو الحدث الذي شكل محطة فارقة في تاريخ التحكيم المغربي والإفريقي.
ويؤكد الظهور المميز لجلال جيد وزكرياء برينسي في مونديال 2026 أن المدرسة التحكيمية المغربية تواصل إنتاج كفاءات قادرة على المنافسة في أكبر المحافل الكروية، كما يعزز مكانة المغرب داخل منظومة التحكيم الدولية، ويفتح الباب أمام حضور أكبر للحكام المغاربة في الاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.





