الدوري الإسباني (ليغا)

برشلونة يضع أوناحي على رأس أولوياته.. هبوط جيرونا يقرب النجم المغربي من “كامب نو” بصفقة منخفضة التكلفة

الأسود: المهدي المخلوفي

أعاد هبوط نادي جيرونا إلى دوري الدرجة الثانية خلط أوراق العديد من لاعبيه، وفي مقدمتهم الدولي المغربي عز الدين أوناحي، الذي بات مرشحًا بقوة لمغادرة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، وسط اهتمام متزايد من برشلونة الساعي إلى تدعيم خط وسطه.

ووفقًا لما أوردته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن إدارة النادي الكتالوني تضع أوناحي ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتعويض الغياب الطويل للنجم الهولندي فرينكي دي يونغ، الذي سيبتعد عن الملاعب لأشهر بسبب الإصابة، وهو ما دفع مسؤولي برشلونة إلى البحث عن لاعب يمتلك الجودة الفنية والقدرة على الانسجام مع أسلوب الفريق.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الأزمة التي يعيشها جيرونا بعد الهبوط قد تجبره على التخلي عن بعض أبرز عناصره من أجل تحقيق التوازن المالي، وهو ما يجعل التعاقد مع أوناحي ممكناً مقابل مبلغ يناهز 10 ملايين يورو، وهو رقم تعتبره إدارة برشلونة فرصة مناسبة في ظل الارتفاع الكبير لأسعار لاعبي خط الوسط في السوق الأوروبية.

وجاء اهتمام النادي الكتالوني بالدولي المغربي بعد الموسم المميز الذي قدمه بقميص جيرونا، إلى جانب المستويات اللافتة التي بصم عليها في نهائيات كأس العالم 2026، حيث نجح في تسجيل هدفين خلال ست مباريات، وقدم أداءً أكد من خلاله قدرته على التحكم في نسق اللعب، والتعامل مع الضغط، وصناعة الفارق في وسط الميدان.

وترى الإدارة الرياضية لبرشلونة أن أوناحي يمتلك خصائص فنية تتلاءم مع فلسفة المدرب الألماني هانزي فليك، خاصة بفضل مهارته في الاحتفاظ بالكرة، وكسر خطوط المنافس، والربط بين الخطوط، وهي عناصر افتقدها الفريق بعد إصابة دي يونغ.

ورغم تقدم برشلونة في سباق التعاقد مع اللاعب، فإن الصفقة لم تُحسم بعد، إذ لا يزال ريال بيتيس يراقب وضع أوناحي عن كثب، تحسبًا للدخول على الخط في حال توفرت الظروف المناسبة خلال الميركاتو الصيفي.

ومع تلاقي رغبة برشلونة في تعزيز خط وسطه، وحاجة جيرونا إلى بيع بعض لاعبيه بعد الهبوط، تبدو حظوظ عز الدين أوناحي في ارتداء قميص النادي الكتالوني أكبر من أي وقت مضى، خاصة إذا نجح “البلوغرانا” في استغلال فرصة التعاقد مع لاعب يملك خبرة دولية وجودة فنية عالية مقابل تكلفة مالية تبقى في متناول خزينة النادي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى