أخبار متنوعةمنوعات

إلى متى تستمر معاناة الإعلاميين الرياضيين

الأسود  : الحسين بوهروال

أصبح الإعلام من الضروريات لتطوير الحركة الرياضية بالبلاد وخاصة المتوفر منه على المقومات الأساسية التي تمكنه من القيام بالدور الصعب  المنوط به في القيام بمواكبة شاملة ومستمرة للشأن الرياضي الوطني باعتباره يهم أكبر شريحة في المجتمع الممثلة في الشباب رأس مال كل أمة.
يمكن تصنيف الإعلام الرياضي الموجود على الساحة إلى درجات ثلات: إعلام مهني جاد ،إعلام في حاجة إلى تطوير وشبه إعلام عدمه خير من وجوده.
اولا:الإعلام الرياضي المهني الذي يتوفر على البنيات الأساسية والمقومات الضرورية التي تشكل بيئة صالحة حاضنة لإ علاميين متميزين تتوفر فيهم المهنية والنزاهة والمصداقية والكفاءة والتخصص للإضافة إلى التجربة الميدانية الطويلة غير أن أنهم في امس الحاجة إلى عناية أكبر ووسائل عمل متطورة افضل.ثانيا:إعلام متوسط العطاء والمردودية إن لم نقل  باهت الحضور يصارع من أجل البقاء في ظل عدم تكافؤ الفرص وضعف الإمكانيات وشبه غياب لوسائل العمل الحديثة. ثالتا: شيئ موجود على الساحة بحكم الأمر الواقع مسيئ للمشهد زواله خير من استمراره في خدش الوجه الجميل للإعلام الرياضي.اعلام يجيد الرقص والتطبيق يميل  حيث ما مالت الريح  ولاينتظر منه غير المزيد من جعجعة بطحين صعب على الهضم،
غير ان الساحة تعج كذلك بشباب  هم عبارة على مادة خام يعمل كل ما في وسعه من اجتهاد ورغبة في التطور لكنه لا يلقى الدعم المطلوب والمجال الارحب للتكوين التخصصي الذي يعتبر قطب الرحى في النجاح والتألق.
عملية تصحيح الوضع الراهن التي يبدو أنها ضرورية  والتي يتعين أن تنطلق على الفور تظل من مهام الإعلاميين الرياضيين المتمرسين بدعم من المؤسسات الرياضية والتكوينية المتخصصة ذات الصلة بالموضوع أنفسهم من داخل البيت في الوقت الذي تحاول فيه الدولة تحديث القوانين المنظمة للإعلام بكل اصنافه ،غير انه لابد من الجهر بالقول ان بقاء العديد من وسائل الإعلام الوطنية على قيد الحياة يرجع فيه الفضل للدولة المغربية التي تخصص مبالغ مالية هامة لدعم هذه الوسائل التي تعاني من قلة القراء وشبه غياب مداخيل الإشهار التي تمثل القسط الأكبر من مالية الرياضة البريطانية مثلا إلى جانب عائدات التلفزيون.
معاناة الإعلاميين الرياضيين هي هيكلية ومزمنة ولكنها تطفو على السطح بحدة كلما تعلق الأمر بمشاركة رياضية بالخارج، كرة القدم نموذجا، من بينها الإعتماد والتأشيرة والتنقل والإقامة ووسائل العمل على غرار ما يتوفر عليه غيرهم خارج المغرب.
يعتبر التكوين من اكبر المعضلات التي تشكو منها الرياضة المغربية بصفة عامة والإعلام الرياضي بصفة خاصة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى