ملتقى محمد السادس لألعاب القوى.. تألق نجوم وسقوط أبطال و تحطيم الأرقام العنوان الأبرز

بعثة الأسود
إتجهت أنظار عشاق أم الألعاب لمدينة الرباط، التي احتضنت على ميدان ومضمار المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله،منافسات الجولة التاسعة من الدوري الماسي ،بمشاركة نخبة من أبطال و بطلات العالم و الأولمبياد.
وشهد الملتقى في نسخته 11، حضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى السيد عبد السلام أحيزون، ورئيس الإتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو، و وزير الشباب والرياضة السيد محمد الطالبي العلمي,، و رئيس اللجنة الأولمبية المغربية السيد فيصل العرايشي، و السيد عبد الصمد سكال رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، وجماهير غفيرة حجت بكثافة على جنبات ومدرجات الملعب.
ويعد ملتقى محمد السادس المحطة الوحيدة التي تقام في أحضان القارة السمراء.
إفتتح العداء الجمايكي أكيم بلومفيلد أمسية تحطيم الأرقام القياسية لملتقى محمد السادس في سباق400 متر بتوقيت 44 ثانية و 33 جزء من المائة, متفوقا على القطري عبد الله هارون، وصيف بطل العالم داخل القاعة ببورتلاند وصاحب برونزية بطولة العالم بلندن، المحتل للمركز الثاني محققا رقما قدره 44 ثانية و69 جزء من المائة، فيما حل البريطاني ماثيو هدسون سميث ثالثا بتوقيت 44 ثانية و 79 جزء من المائة.
وفي سباق 800 متر سيدات، احتلت البطلة المغربية رباب عرافي الرتبة الثالثة بعدما قطعت السباق في دقيقة 58 ثانية 84 جزء من المائة محققة أحسن إنجاز لها هذا الموسم، فيما آلت الرتبة الأولى للبوروندية نيونسابا فرانسين بعد قطعها المسافة في دقيقة 57 ثانية 90 جزء من المائة، في حين عادت الرتبة الثانية للجمايكية غولي ناتويا بتوقيت في دقيقة 58 ثانية 33جزء من المائة، واحتلت مليكة العقاوي الرتبة السادسة وحققت بذلك أحسن رقم لها هذه السنة بزمن قدره دقيقة 59 ثانية 27 جزء من المائة
وتألق العداء المغربي إبراهيم كعزوزي بعد حطم رقمه الشخصي في سباق 1500 متر بعدما قطع مسافة السباق في زمن 3 دقائق و 33 ثانية و 22 جزء من المائة، فيما آلت الرتبة الثانية للنرويجي فيليب إنغبرغتسن بزمن 3 دقائق 33 ثانية و 40 جزء من المائة، في حين حل الدجيبوتي سليمان أيانليه ثالثا بعدما قطع السباق في زمن قدره 3 دقائق 33 ثانية و 42 جزء من المائة.
وفي سباق 200 متر سيدات، نجحت العداءة البهاماسية شونا ميلر حاملة الميدالية النحاسية لبطولة العالم 2017 بلندن وذهبية أولمبياد ريو 2016 في مسافة 400 متر بالفوز بذهبية السباق محققة بذلك الرقم القياسي الخاص بالملتقى بتوقيت 22 ثانية و29 جزء من المائة، فيما جاءت البريطانية أشير سميت دينا في المركز الثاني بتوقيت 22 ثانية و40 جزء من المائة، متبوعة بالأمريكية برانديني جينا التي حلت ثالثة بتوقيت 22 ثانية و60 جزء من المائة
وشهد سباق 3000 متر مستوية تحطيم الرقم القياسي للملتقى، بعدما سجل الأثيوبي كيجيلشا يوميف توقيت 7 دقائق 32 ثانية و 93 جزء من المائة ومحققا أفضل توقيت للسنة، متفوقا على البحريني بلاو برهانو صاحب الرتبة، الذي بدوره حطم رقمه الشخصي بتوقيت 7 دقائق 34 ثانية و 26 جزء من المائة، فيما حل الأسترالي ماكسوين ستيوارت ثالثا بتوقيت 7 دقائق 34 ثانية و 79 جزء من المائة، وتعذر على البطل المغربي عبد العاطي إيكيدير إكمال السباق بعدما أحس بآلام خلال السباق، فيما إكتفى سفيان بوقنطار بالمركز التاسع محققا أفضل توقيت له هذا الموسم بتوقيت 7 دقائق 39 ثانية و 42 جزء من المائة، فيما حل هشام أكنكام في المركز 13 بتوقيت 7 دقائق 51 ثانية و 9 جزء من المائة محتما رقمه الشخصي متبوعا بمحسن أوطلحة الذي سجل توقيتا جديدا 7 دقائق 51 ثانية و 55 جزء من المائة، في حين حل محمد عبيد في المركز الأخير منهيا السباق في 8 دقائق 7 ثانية و 67 جزء من المائة
وحققت الكينية أوبيري هيلين أحسن توقيت عالمي في سباق 5000 متر مستوية سيدات، بعدما سجلت توقيت 14 دقيقة و21 ثانية و 25 جزء من المائة، متفوقة على الهولندية حسان سيفان صاحبة المركز الثاني بتوقيت 14 دقيقة و22 ثانية و 34 جزء من المائة، فيما آل المركز الثالث للأثيوبية كيداي ليتسينبيت بعدما أنهت السباق بتوقيت 14 دقيقة و23 ثانية و 14 جزء من المائة، وحلت المغربية كوثر فركوسي بالمركز 13 محطمة رقمها الشخصي 15 دقيقة و48 ثانية و 73 جزء من المائة
وفي السباق الذي إنتظره الجماهير وتفاعلت معه كثيرا، كان سباق 100 متر رجال، والذي شهد منافسة قوية بين الرباعي الأمريكي المشارك، حيث آلت الرتبة الأولى لكريستيان كولمان ضاربا عصفورين بحجر واحد ،تحقيقه أحسن رقم له هذه السنة، وتحطيم الرقم القياسي للملتقى محققا توقيت 9 ثواني و98 جزءا من المائة، فيما حل مواطنه باكر روني ثانيا بنفس التوقيت،فيما نال الأمريكي ليليس نوا المركز الثالث قاطعا السباق في زمن قدره 9 ثواني و98 جزءا من المائة
وخطفت بطلة العالم ببرلين 2009، الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا الأنظار، بعودتها القوية وتصدرها سباق 1000 متر محققة بذلك أحسن توقيت عالمي وأفضل توقيت لها بدقيقتين و 31 ثانية و جزء من المائة، فيما جاءت الأمريكية سوير براون في المركز الثاني بتوقيت دقيقتين و 35 ثانية و85جزء من المائة، وحلت مواطنتها كييلا أدواردز المركز الثالث بتوقيت دقيقتين و 36 ثانية و13 جزء من المائة، وتواضعت المشاركة المغربية في هذا السباق، بحلول سهام هلالي في المركز التاسع مسجلة دقيقتين و 41 ثانية و17 جزء من المائة، فيما أنهت خديجة بنقاسم السباق في المركز الأخير بتوقت دقيقتين و 46 ثانية و39 جزء من المائة
وفي آخر سباقات جولة الرباط، حل وصيف بطل العالم في سباق 3000 موانع المغربي سفيان البقالي ثالثا محققا أفضل توقيت له هذا الموسم بما قدره 8 دقائق و9 ثواني و 58 جزء من المائة، و عادت الرتبة الأولى للكيني بينجامن كيغن محققا رقما شخصيا جديدا و أفضل توقيت هذا الموسم بتوقيت 8 دقائق و 6 ثواني و 19 جزء من المائة، ويعد هذا الإنتصار الثاني له في الدوري الماسي بعد محطة يوجين، فيما نال الأثيوبي بيو شالا وصافة السباق بتحقيقه رقما شخصيا جديدا بتوقيت 8 دقائق و7 ثواني و 27 جزء من المائة، في حين إكتفى بطل العالم كونسيسلوس كيبروتو بالمركز 12 بعدما أكمل السباق في زمن 8 دقائق و27 ثواني و 36 جزء من المائة.
وعرف نفس السباق مشاركة مكثفة للعدائين المغاربة، ويتعلق الأمربابراهيم الزيدوني الذي إحتل المركز السابع بتوقيت شخصي جديد 8دقائق و14 ثواني و 62 جزء من المائة، في حين عادت الرتبة 11 لتيندوفت محمد بزمن قدره 8 دقائق و 21 ثانية و 13 جزء من المائة، فيما إحتل عبدالكريم بن زهرة المركز 14 بتوقيت 8 دقائق و 30 ثانية و 48 جزء من المائة
وفي تصريح للبطل المغربي سفيان البقالي خص به موقع الأسود ، عقب نهاية سباق 3000 موانع ,قدم البطل المغربي اعتذاره الشديد للجمهور المغربي، بعد أن اكتفى بالمركز الثالث ,مشيرا للخطأ التقني الذي سقط فيه أرنب السباق ,ووعد البقالي ,الجمهور المغربي الذي كان يمني النفس بتتويجه في ملتقى الرباط ,بتجنب الأخطاء التي ارتكبها في ملتقى محمد السادس ,متمنيا في ذات الوقت تقديم الأفضل خصوصا في المحطة المقبلة من الدوري الماسي بموناكو
وفي المسابقات التقنية تمكن الجامايكي غايل تاجاز من الفوز بمسابقة القفز الطولي، بتحقيق مسافة 8.09 متر، متجاوزا الأمريكي داندي ماركيز الذي قفز لمسافة 8.05 متر، فيما عاد المركز الثالث لمواطنه لاوسن ماريون الذي حقق 8.03 متر، فيما اكتفى المغربي يحي برابح بالرتبة السابعة بتحقيقه 7.78 متر، في حين تذيل الخوي محسن لائحة الترتيب بتسجيله 7.62 متر، جدير بالذكر أن هذه المسابقة, تجرى خارج برنامج الدوري الماسي .
وفي مسابقة القفز العلوي سيدات سيطرت البيلاروسية دميريفا مريلا على المنافسة بتسجيل علو 1.94 متر من المحاولة الأولى، وحاولت مليا تجاوز علو 2.02 إلا أنها لم تفلح في ذلك لتكتفي بعلو 1.94، فيما آلت الرتبة الثانية للأوكرانية ليفشينكو يوليا بعلو قدره 1.94 متر في المحاولة الثانية، فيما اكتفت البطلة لاسيتسيكين ماري بالمركز الثالث بعلو 1.90، يذكر أن ماري تشارك بعلم محايد بسبب عقوبة الإيقاف التي طالت الاتحاد الروسي بسبب المنشطات
وفي منافسات رمي الجلة تمكنت الألمانية شوانيتز كريستينا من تحقيق مسافة 19,40 متر، متفوقة على البيلاروسية دوبيتسكايا أليونا التي حققت رقما قياسيا شخصيا 19,21 متر، في حين دفعت النيوزلندية أدامس فاليري الجلة لمسافة 18,93 محققة أفضل إنجاز لها هذه السنة لتحتل الرتبة الثالثة
وفي مسابقة الوثب الثلاثي سيدات حطمت الكولومبية ايبارغن كاترين الرقم القياسي للملتقى بعدما حققت وثبة طولها 14,96 متر لتحتل المركز الأول، فيما آلت الوصافة للجمايكية ويليامز كيمبرلي بمسافة طولها 14,47 متر، وإكتفت الأمريكية فرانكلان كوري بالرتبة الثالثة بعدما سجلت وثبة طولها 14,42 متر
وفي منافسات الفقز بالزانا، إحتل الأمريكي سام كندريكس احتلال الرتبة الأولى محطما بذلك الرقم القياسي للملتقى بقفزة علوها 5,86، في حين جاء البولوني باول ووجيزوفسكي ثانيا بعلو 5,80، وبنفس الانجاز، كانت الرتبة الثالثة من نصيب الروسي موركونوف تيمور الذي يلعب تحت علم محايد
فيما اكتفى صاحب الرقم القياسي العالمي داخل القاعة، وصاحب الميدالية الذهبية الأولمبية في الألعاب الأولمبية الصيفية 2012 في لندن، الفرنسي رينو لافيينيه بالمركز ما قبل الأخير
وحطم الإستوني كيرت ماغنوس الرقم القياسي للملتقى، والرقم القياسي الوطني لإستونيا و الرقم القياسي الشخصي في مسابقة رمي الرمح عقب رمحه لمسافة 89,75 متر، فيما إكتفى الألماني هوفمان اندرياس بالمركز الثاني برمية وصلت 88,58 متر، في حين عادت الرتبة الثالثة للتشيكي فادليتش جاكوب برمية 85,31
و كانت نسخة هذه السنة ناجحة بكل المقاييس، من الناحية التنظيمية والتغطية الإعلامية، كما وجب الإشادة بالمستوى المتمیز والتنظيم المحكم للجنة الإعلام والتنویه بجهود خلية الإعلام التي حرصت على المواكبة بكل جد واجتهاد، وبروح الفريق الواحد، بغية تأمين كافة عوامل النجاح، من تنظيم محكم وإعداد تقني متميز، وضمان عملية التواصل السلس بين مختلف اللجان، الشيء الذي إنعكس إيجابا على إخراج المحطة التاسعة من الدوري الماسي في نسختها 11 بحلة تنظيمية متميزة.






