المخيم الصيفي الموضوعاتي لاتحاد طنجة لكرة السلة النموذج المتميز لكل المخيمات .. عرف نجاحا كبيرا وتجاوزت شهرته الحدود

الأسود : رشيد الزبوري
تابع عشاق الرياضة المغربية وكرة السلة الوطنية ومحبي الأجواء الصيفية ومنشطي المخيمات، المخيم الصيفي الموضوعاتي لكرة السلة الذي نظمه فريق إتحاد طنحة على مرحلتين.
ولعل أبرز ما عرفه المخيم هو مشاركة أطفال القدس الشريف في إحدى أيامه، الشيء الذي أعطى دلالة واضحة وكبيرة، باعتبار أن حضور الأطفال المقدسيين للمرة الحادية عشرة ببلادنا في دورة الأميرة للا حسناء، بدعم من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ويعكس الإهتمام المتواصل بالقضية الفلسطينية والقدس خاصة.
وهم بين أحضان الأطفال المغاربة في المخيم الصيفي الموضوعاتي لكرة السلة أعرب الأطفال المقدسيون عن سعادتهم للاستفادة من مشاركتهم في مخيم إتحاد طنجة ولو ليوم واحد واعتبروها فرصة للكشف عن مواهبهم وكذا التعرف أكثر على الحضارة المغربية، خاصة وأن مخيم المقدسيين، الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف، تحت رعاية الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، شارك فيه أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 11 و 13 سنة، مرفوقين بمؤطرين مقدسيين زاروا مدن الدار البيضاء والرباط وطنجة وتطوان، وذلك تزامنا مع الذكرى التاسعة عشر لعيد العرش.
وتتوزعت أنشطة برنامج مخيمهم على الأنشطة البيئية والفعاليات التربوية، والمسابقات الفنية والرياضية، والورشات التعبيرية، وزيارات التبادل لمخيمات الأطفال المغاربة المنظمة في الغابة الدبلوماسية بطنجة، فضلا عن برنامج الاستجمام، والرحلات التعليمية والتثقيفية وأيضا حضورهم أنشطة المخيم الصيفي الموضوعاتي لكرة السلة المنظم من طرف إتحاد طنجة لكرة السلة .
قصدا، أخدت هذه المقدمة المتواضعة لأؤكد أن مشاركة الأطفال المقدسيين ضمن فعاليات المخيم الصيفي الموضوعاتي لكرة السلة المنظم من طرف إتحاد طنجة لكرة السلة، ليس بالسهل، حيث أن هناك ترتيبات خاصة مطبقة وبروتوكول خاص وتعليمات لا بد أن تسبق مشاركتهم، وهذا ما أعطى قوة كبيرة لفريق إتحاد طنجة لكرة السلة حتى يعرف مخيمه الصيفي والرياضي النجاح الكبير وتتجاوز شهرته الحدود والذي اختتم في أجواء يطبعها الانضباط والالتزام بمقومات ومبادئ العمل الجمعوي الذي يحضى به الفريق، حيث تنظيم دورة هذه السنة بدون دعم مالي وبتطوع أعضائه.
الحفل الختامي، كان متميزا، و بالإضافة إلى المشاركين والمشاركات وأولياء أمورهم وعدد هائل من الجماهير، حضره عدد من المسؤولين البارزين من بينهم المدير الجهوي لوزارة الشباب والرياضة طنجة تطوان الحسيمة عبد الواحد اعزيبوا المقراعي الذي يعتبر من المشجعين لأنشطة الاتحاد وكذا السيد جمال سلامة وعبد الحق بخات والمدرج نيجا وغيرهم الكثير الذين تابعوا أجواء الحفل الختامي وتبادل كلمات الشكر والامتنان وشرح أهداف المخيم الصيفي الموضوعاتي لكرة السلة لاتحاد طنجة والذي قال عنه المدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بجهة طنجة تطوان الحسيمة أنه يبدأ من شهر شتنبر وينتهي في نفس الشهر من السنة الموالية انطلاقا من برنامج طنجة تتتفس كرة السلة التي دخلت كل البيوت والمداشر بطنجة إلى المخيم الموضوعاتي.
ويذكر أن اليوم الاخير من المخيم الصيفي عرف كالعادة أنشطة ترفيهية متميزة و متنوعة إنقسمت بين المسبح و قاعة المدرسة الأمريكية، حيث إفتتحت بترديد النشيد الوطني المغربي من طرف الجميع لتنطلق بعدها الأنشطة و المسابقات التي خلقت أجواء احتفالية كبيرة، رسمت لوحة عائلية رائعة أبطالها كل المشاركين الذين تمتعوا بألعاب وانشطة سطرها المدير التقني للمخيم ونفس الشيء بالنسبة للمشرف على التاطير التقني بالمسبح استهلت بتوزيع الهدايا و الجوائز على الفرق المتوجة وكذالك على كل الاطفال و الشباب والاطر المشاركين في المخيم الصيفي الموضوعاتي لكرة السلة مهداة من طرف “شركة ديكاطلون بطنجة “.
عموما تبقى تجربة المخيم الصيفي الموضوعاتي لكرة السلة 2018 تجربة رائعة ورائدة وفريدة من نوعها ميزتها العديد من المحطات و المناسبات التي ستبقى خالدة في أذهان كل المستفيذبن والاطر كزيارة الاطفال المقدسيين، و اليوم الأولمبي و الماراطون الاستكشافي للمدينة العتيقة بطنجة، و مسرح الشارع و الرحلة السياحية عبر الحافلة العارية و دوري 3×3 و غيرها من الأنشطة المتميزة و الغنية بالبرامج المتنوعة التربوية و الرياضية و الاجتماعية، دون إغفال فرحة مشاركة كل مكوناته في أنشطة إحتفالات تخليد الذكرى التاسعة عشرة لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده على عرش أسلافه الميامين .
كما أن هذا المخيم نظم تحت إشراف ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة بشراكة بين الاتحاد الرياضي لطنجة لكرة السلة و المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة طنجة تطوان الحسيمة تحت شعار ” كرة السلة في قلب التنمية البشرية ” حيث يتم استقبال الأطفال أولى أيام المخيم من طرف اللجنة التنظيمية في جو يسوده التشويق والإثارة للمعرفة المسبقة للاطفال بمحتوى المخيم الصيفي التربوي الرياضي و الاجتماعي المفعم بالأسروية الحميمية، والاجواء التي يسودها الانضباط التام و الاستفادة من جميع برامج المخيم اليومية المليئة بالإيجابيات التي تفيد المستفيذين في حياتهم اليومية، وأشرفت الأطر التقنية الرياضية المختصة بتأطير كرة السلة في إعداد وتقسيم المجموعات والفرق إناثا و ذكورا حسب الفئة التي يمثلونها مع كلمة ترحيبية ثم عرض البرنامج على الأطفال المستفيذين من المخيم الصيفي الموضوعاتي لكرة السلة، لتنطلق المسيرة بالنشيد الوطني المغربي، وبعده إتمام البرنامج المسطر، والمنقسم صباحا بين اوراش كرة السلة و السباحة، وبعد وجبة الغذاء ينقسم المشاركين إلى قسمين الاولى تشارك في دوري المخيم و الثانية في الندوة العلمية التي استضافتها قاعة المحاضرات التابعة لجامعة نيو إنجلاند وكانت حول التغذية والصحة و الرياضة، أطرتها طبيبة مختصة في التغذية والصحة والسلامة .ومر اليوم الاول الذي عرف إقبالا كبيرا في أجواء رائعة بصمت ٱثارا عميقة وفرحا جميلا في نفوس المشاركات و المشاركين سواء في المرحلة الأولى التي اختتمت يوم 21يوليوز الماضي أو الثانية التي انتهت يوم فاتح غشت 2018 بتأطير مجموعة كبيرة من الأطر كل من موقعه في خدمة الناشئة بكل روح تطوعية واحترافية عالية .
ويذكر أن قبل هذا المخيم، تم تنظيم مهرجان طنجة الكبرى الدولي الخامس للميني باسكيط بعقد الندوة العلمية التي استضافتها غرفة التجارة والصناعة والخدمات بطنجة حول الموضوع المتعلق بتطبيق مقتضيات قانون التربية البدنية والرياضة 30/09 ” التسيير الجمعوي و التدبير المقاولاتي نموذج الشركات الرياضية ” اختتمت بتنظيم حفل تكريم واعتراف للفاعل الجمعوي و الحقوقي وقيدوم الصحفيين بطنجة الأستاذ المناضل عبد السلام الشعباوي وسط جو مفعم بالشهادات و المحبة و الاعتراف بمساره.
كما عرفت الدورة التدريبية لمدربي الباسكيط والتي نظمت بقاعة المدرسة الامريكية بطنجة مساء السبت والتي أطرها الخبير لدى الاتحاد الدولي لكرة السلة الإطار الوطني خليل الرواس في موضوع مهم وأكاديمي : ” الالعاب و التمارين الدفاعية و الهجومية الخاصة بفئة اقل من 10 سنوات، وتميزت بالحضور المكثف للمهتمين بالتدريب القاعدي الأكاديمي و مدربي الفرق المشاركة و لاعبات ولاعبين و أساتذة التربية البدنية والرياضة حيث فاق الحضور المائة مستفيدة و مستفيد استفادوا من خبرة الإطار خليل الرواس في هذا التخصص و كذا من الدروس النظرية والتطبيقية التي كان محور الدورة التدريبية ” ماستر كلاس ” كما تميز الشق الثالث من برنامج المهرجان بانطلاق الدور الأول من الدوري الدولي لفئة أقل من 12 سنة في جو رياضي حماسي اتسم بالروح الرياضية العالية و الانضباط التام لمكونات الفرق المشاركة، التي سعت إلى إبراز قدراتها التقنية و التكتيكية فوق أرضية التباري، حيث احتظنت القاعة المغطاة التابعة للمدرسة الامريكية، و ملعب جامعة نيو إنڭلاند مباريات الدوري الذي تم تقسيم الفرق الثمانية المشاركة الى مجموعتين ضمت الاولى كل من النادي المنظم إتحاد طنجة، النادي المكناسي، إتحاد فاس و الوداد البيضاوي ، فيما ضمت المجموعة الثانية كل من اولمبيك خريبكة، شباب الوطية لطانطان، تيبو البيضاء و المغرب الرياضي الرباطي.
و تأهل الى المربع الذهبي بعد منافسة قوية بين ناشئة الأندية المشاركة عن المجموعة الأولى كل من إتحاد طنجة و النادي المكناسي وعن المجموعة الثانية كل من تيبو البيضاء والمغرب الرباطي ليسدل الستار مساء نفس اليوم طيلة يوم من التباري.
واستهل اليوم الثالث من التظاهرة بمباريات الترتيب بين الفرق المحتلة للرتب الثالثة والرابعة، وكذا مقابلتي نصف النهائي التي أفرزت طرفي النهاية و المتمثل في جمعية اتحاد طنجة و نادي تيبو البيضاء و لعب الوداد البيضاوي مبارة الترتيب أمام النادي المكناسي الذي أفرزته نتيجة المقابلة محتلا للرتبة الثالثة و عادت الرتبة الرابعة لنادي الوداد البيضاوي ، و أعلنت المباراة النهائية نادي تيبو البيضاء بطل النسخة الخامسة من دوري فئة أقل من 12 سنة من مهرجان طنجة الكبرى الدولي الخامس للميني باسكيط بعد انتصاره على كتاكيت الجمعية المنظمة إتحاد طنجة.
وعلى مستوى ملتقى مدارس إتحاد طنجة لكرة السلة الذي كان هو المحور الرابع في الهرجان تم تنظيمه بمراكز مدارس القرب التي تدخل في البرنامج المشترك لطنجة الكبرى تتنفس كرة السلة الذي ينجز تحت إشراف ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة بشراكة بين الاتحاد الرياضي لطنجة لكرة السلة و المديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة طنجة تطوان الحسيمة.
إذ استقبل ملعب القرب التابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمسنانة فئة اقل من 12 سنة، و ملعب القرب ارض الدولة فئة اقل من 10 سنة و فئة اقل من 8 سنوات بمركز الحي الحسني سيدي ادريس في يوم ممتع غني بالأنشطة الترفيهية و التباري وسجل المهرجان نسبة عالية من المشاركات و المشاركين من مختلف الأعمار فاق عددها الالف وخمسمائة ( 1500 ) من المستفيذين ليختتم المهرجان الدولي الخامس بتنظيم حفل ختام تخللته نغمات ولوحات فنية اشرفت عليها جمعية اشبال طنجة ثم توزيع الكؤوس و الميداليات و التذكارات الشرفية إضافة إلى شواهد المشاركة كما ميز حفل الختام تكريم عدة فعاليات و على رأسهم التذكار الشرفي للسيد والي جهة تطوان الحسيمة السيد محمد اليعقوبي، الذي تسلمه نيابة عنه ممثله في الدوري من رئيس إتحاد طنجة لكرة السلة .
وتأتي هذه الأنشطة الرياضية والجمعوية المفيدة لتكون مدينة طنجة بالخصوص وعلى الرياضة المغربية قد أعطت بالدليل أن بعروسة الشمال طنجة رجال قادرون على طرح المبادرات الكبيرة والهادفة وجعل الرياضة من أبرز اهتمامات سكان البوغاز، وهذا لا يخفى على أحد بأن سكان هذه المدينة يجدون في الرياضة وكرة السلة العشق الكامل.
فهنيئا لأصحاب المشروعات الرياضية بطنجة وهنيئا لهم تحقيق المخيم الصيفي الموضوعاتي لكرة السلة هذا النجاح وهذا الإشعاع.






