المنتخب المغربي يسافر إلى الدنمارك للمشاركة في بطولة العالم للضاحية

الأسود: عبدالرحيم محراش
من المنتظر أن يسار يوم غد الخميس، المنتخب المغربي للعدو الريفي إلى الدانمارك، من أجل المشاركة في بطولة العالم للضاحية المقرر إقامتها يوم السبت القادم بمدينة أرهوس، بمشاركة أقوى البلدان الرائدة في هذا الاختصاص.
و كانت الإدارة التقنية للجامعة القوى قد حددت الأسبوع الماضي لائحة العناصر الوطنية التي ستمثل المغرب في هذه البطولة العالمية، و التي تتكون من 15 عداء سيشاركون في ثلاثة سباقات ( الشباب و الشابات، سباق التناوب المختلط) من أصل خمسة المبرمجة ضمن منافسات البطولة، مع إستمرار غياب منتخب الكبار و الكبيرات للمرة الرابعة على التوالي.
و يبدو أن الإدارة التقنية لجامعة أحيزون تطمح بجدية إلى التتويج بإحدى الميداليات، حيث تراهن بالخصوص على فريق التتابع المختلط الذي يتشكل من عناصر متمرسة و ذات جاهزية عالية بإمكانها أن تنافس المدارس الكبرى لخطف إحدى المراكز الثلاثة الأولى التي تخول لهم الصعود إلى منصة التتويج، لمحو الصورة المهزوزة لألعاب القوى المغربية و تخطي كل الإخفاقات التي لازمتها في الدورات الأخيرة من هذه البطولة.
و يتشكل فريق التتابع من البطل العالمي عبدالعاطي إيكيدير و و سفيان البقالي ورباب عراقي و كوثر فركوسي.
فيما يضم منتخب الشباب من مصطفى العقاوي و حسام العزيزي و عبدالله لطم و عثمان لعريس و عبدالرفيع بوعسيل.
أما منتخب الشابات فيتكون من لمياء حيمي وحسناء كولميز و مريم أزرور و هدى أحتيو و حسناء تيسكارت و يسرى هنو.
و تبدو كينيا مرشحة فوق العادة لمواصلة الهيمنة على منافسات هذه البطولة في جميع الفئات، لكن هذه السنة يظهر أبطال أثيوبيا كقوة ضاربة بإمكانهم أن يكسروا الاحتكار الكيني لجميع السباقات.

و ستفتتح منافسات البطولة بسباق التتابع المختلط التي تعول عليه جامعة أحيزون لإنقاذ ماء وجها و الحد من مزيد من الاخفاقات المتتالية، ثم يتبعه سباق الشابات الذي سيعرف مشاركة ستة عداءات مغربيات اللائي سيكن في تحد قوي سينافسن عداءات من كينيا و أثيوبيا من مستوى عال، إلا أن ذلك لن يحد من طموحات بطلاتنا الواعدات اللواتي ستحاولن بدل أكبر جهد للحصول على إنجاز حسب الفرق على أقل تقدير، و تظهر العداءة مريم أزرو كأقوى المشاركات المغربيات و التي بإمكانها أن تخلق المفاجئة و تنافس بشراسة عداءات كينيا و إثيوبيا.
و في الساعة منتصف النهار ينطلق سباق الشباب بمشاركة 5 عدائين مغاربة الذين سيحاولون بدورهم الظهور بشكل جيد و تحقيق مراكز متقدمة . ثم تختتم منافسات البطولة بسباقي و الكبيرات و الكبار على التوالي.
و غاب المغرب عن منصة التتويج منذ دورة بيدغوست ببولندا عندما نال منتخب الشباب ميدالية برونزبة حسب الفرق.
و تجدر الإشارة ان حصيلة المغرب في تاريخ مشاركته في الدورات السابقة للبطولة هي 34 ميدالية بواقع 3 ذهبيات و13 فضية و18 برونزية، حيث فاز خالد السكاح بميدالين ذهبيتين في دورتي 1990 ايكس ليبان بفرنسا و انفرس ببلجيكا، و نال منتخب السيدات للعدو القصير الميدالية الثالثة في الدورة التي نظمها المغرب بمراكش عام 1998.
و حدد الاتحاد الدولي لألعاب القوى جوائز أصحاب المراكز الستة الأوائل في صنف الكبار و الكبيرات، و لأصحاب المراكز الاربعة الأولى لفرق التتابع المختلط .
و ستكون جوائز الكبار على النحو الاتي: المركز الأول 30000 دولار و الثاني 15000$ و الثالث 1000$ و الرابع 7000$ و الخامس 5000$ و السادس 3000$.
أما الكبيرات: الأول 20000$ الثاني 16000$ الثالث 12000$ الرابع 10000 $ الخامس 8000$ السادس 4000#.
فيما سيمنح لفرق التتابع المختلط : الأول 12000 $ الثاني 8000$ الثالث 6000 الرابع 4000.
أما فئة الشباب و الشابات فلم تمنح لهم أي جوائز مالية.






