كأس أمم إفريقيا

المنتخب الوطني و رهان الفوز بالكأس الإفريقية بمصر

بعثة الأسود القاهيرة

يدخل الفريق الوطني بعد زوال اليوم غمار منافسات كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها الديار المصرية، و كل الأمل أن يحقق نتيجة إيجابية خلال مباراته الأولى التي تجمعه بمنتخب ناميبيا ، لفتح الطريق نحو المرور إلى الدور الثاني.
العناصر الوطنية لا خيار لها خيار خلال النسخة الحالية سوى التتويج باللقب، الذي يبقى مطلبا جماهيريا، و الذي يئس من النكسات و الاقصاءات خلال أدوار مختلفة، حيث يبقى أحسن إنجاز، بعد لقب 1976 هو الوصول للمباراة النهائية بتونس سنة 2004.
الفريق الوطني الذي ستكون آخر كأس إفريقيا، لعدد من عناصره الأساسية، التي تشرف على الاعتزال، لعامل السن والمردود كذلك، تبقى فرصته الأخيرة لترك بصمته و نيل لقب قاري سيبقى موشوما لدى الأجيال القادمة.
و بدوره سيسعى الفرنسي هيرفي رونار للتتويج بلقبه الثالث إفريقيا، بعد إنجازه رفقة منتخبي ساحل العاج و زامبيا، و سيود أن يتوج رفقة الجيل الحالي بكأس ستكون غالية، بعد المستويات الطيبة التي قدمها المنتخب الوطني تحت إشرافه، آخرها بنهائيات كأس العالم بروسيا رغم الخروج من الدور الأول.
نتمنى صادقين أن تكون دورة مصر، دورة الفريق المغربي، دورة التألق القاري للكرة المغربية، و تزكية النتائج الجيدة و الألقاب التي توجت بها الأندية الوطنية قاريا خلال السنوات الأخيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى