اشليف في ضيافة الاتحاد الإفريقي لكرة السلة بالسنيغال

الأسود: رشيد الزبوري
تختضن العاصمة السنيغالية منذ 10 غشت وإلى غاية 18 منه ، بطولة إفريقيا لكرة السلة المحليين سيدات بمشاركة 12منتخبا إفريقيا .
وكانت عملية سحب القرعة، قد أسفرت توزيع المنتخبات كالتالي: المجموعة الأولى منتخبات السنيغال مستضيف الدورة، مصر وكوت ديفوار، وفي المجموعة الثانية كلا من نيجيريا، الكاميرون وتونس، وتضم المجموعة الثالثة منتخبات مالي، أنغولا والكونغو وأخيرا المجموعة الرابعة التي تضم الموزمبيق والرأس الأخضر وكينيا.
و تحتكر ألقاب القارة السمراء في مجال كرة السلة سيدات منتخبات السنيغال، نيجيريا، مالي، أنغولا ونيجيريا من حيث الألقاب التي فازت بها ومن حيث عدد المشاركات التي وصلت ثماني مرات منذ سنة 2003 وإلى غاية سنة 2017.
والجدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي لكرة السلة سيدات يغيب عن هذه البطولة الإفريقية لسنين عديدة، حيث كانت آخر مشاركة لهن في دور التصفيات التي احتضنتها الجزائر سنة 2015 و انهزم المنتخب المغربي لكرة السلة للسيدات، ضد المنتخب الجزائري بحصة كبيرة بنتيجة 72 مقابل 43 ضمن تصفيات المنطقة الإفريقية الأولى المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للسيدات ، إلا أن المملكة المغربية تحضى بتشريف متميز، حيث يمثلها الحكم الدولي عبد الإله اشليف الذي يحضى بثقة كبيرة من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة السلة الذي يعتبر أعضاؤه وجود المغربي عبد الإله اشليف شرفا للمملكة المغربية، خاصة بعد انتهاء مهامه كحكم دولي ليصبح أحد أعمدة الأطر التقنية التي تزود لجن الإتحاد الإفريقي لكرة السلة بالعديد من الملاحظات بخصوص مستقبل كرة السلة الإفريقية.
ويذكر، أن وجود عبد الإله اشليف في هذا المحفل القاري والدولي، يلزم من الجهات المختصة بمجال كرة السلة المغربية من اللجنة الموقتة المكلفة بإدارة الجامعة الملكية المغربية التي يترأسها عبد المجيد بورة ووزارة الشباب والرياضة في شخص راشيد الطالبي العلمي، استغلال هذه الكفاءة الوطنية في تنوير وتطوير مجال التحكيم المغربي، خاصة وأن علاقاته مع الإتحاد الإفريقي لكرة السلة، قد يزيد من عدد ترشيح حكامنا المغاربة في قيادة اللقاءات القارية والدولية ويزيد لهم أيضا من فرص التكوين وإعادة التكوين.






