منوعات

النبضات الأخيرة للمستديرة..

الأسود:حمزة لخضر

 

في ظل الأزمة التي تمر منها معظم دول العالم والتي حصدت أرواحا عديدة منها الصغير سنا و الراشد و أيضا الشيوخ؛ كوفيد 19 فيروس دخل أجساد البشر و جعل منها مسكنا له.

دخل هذا الفايروس جسد الرياضيين أيضا،لاعبون عدة أصيبوا به،منهم من شفي و منهم من لازال تحت مجهر الحجر الصحي..و هو ما جعل رابطات و جامعات كرة القدم في جل البلدان التي تعاني من انتشاره،وقف جميع المباريات في جميع المسابقات حتى اشعار آخر.

وأيضا فرض الحجر الصحي ببعض الدول كالمغرب على المواطنين عامة و ملازمة بيوتهم مدة شهر كامل.

 

هي عطلة جاءت في غير محلها بالنسبة للاعبين،خصوصا أن من بينهم من ينتمون لفرق تنافس على أكثر من واجهة،و أنهم دخلوا جو المنافسات المتعددة و المختلفة،الشيء الذي سيخرجهم من تلك الأجواء، وأيضا  ملازمتهم البيت و عدم الخروج منه الى للضرورة القصوى سيؤزم وضعهم خصوصا الجانب البدني.

 

هذا الوضع دفع  بعض اللاعبين من بينهم لاعبون ينتمون للدوري المغربي،من مزاولة التمارين الرياضية بالبيت و بثها على مواقع التواصل الاجتماعي و مشاركتها مع جماهيرهم،التي تتبع اخبارهم عن كثب،وهو ما اعتبره البعض أنه أمر جيد و مجهود جبار منهم

 

انتشر هذا الوباء أولا في مدينة أوهان الصينية،روايات عديدة اختلف مضمونها حول  منبع الفايروس، و الرواية الأكثر تداولا،”أن الخفافيش هي مصدره و هي من نشر هذا المرض”،لينتقل من أجساد البشر الى ملاعب كرة القدم،و جعلها تحتضر تنتظر وقت وصول منقذها..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى