كورونا وعطالة المدربين ، فرض تدخل جامعة الكيك بوكسنغ والمواي طاي.

الأسود : عبد القادر بلمكي
أكد مصطفى الغنام الناطق الرسمي للجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسنغ و للمواي طاي ، أن الجائحة الوبائية المتمثلة في فيروس كورونا المستجد التي اجتاحت كل بلدان العالم ومن ضمنها بلادنا ، فرضت وضعا جديدا يتمثل في الإجراءات الصارمة التي فرضتها اللجنة الوطنية لليقظة ، وذلك بغية الحد من انتشار هذا الوباء بيننا .
وأضاف المسؤول ذاته ، أن قرار إغلاق القاعات الرياضية إحدى تلك التدابير الاحترازية التي ألزمتها تلك اللجنة .
وأعرب مصطفى الغنامي عن أسفه لقرار إغلاق هذه القاعات الرياضية ، حيث لم يتم إثارة قضية فئة عريضة من المشتغلين ضمن هذا القطاع الحيوي والذين تأثروا بشكل كبير جراء هذا الإغلاق .
وأضاف متحدثا ، أن أصحاب تلك القاعات وجدوا أنفسهم وبدون سابق إنذار ملزمين بأداء مستحقات مصاريف السومة الكرائية ومصاريف الماء والكهرباء وباقي المصاريف الأخرى الملحقة ، ومعهم أيضا فئة المدربين الرياضيين الذين يقومون بالتأطير التقني داخل تلك القاعات ، فوجدوا أنفسهم وجها لوجه أمام شبح العطالة الذي صار يهدد أسرهم، بعدما كان النشاط الرياضي هو موردهم الوحيد والرئيسي .
وأكد المسؤول الجامعي ، أن هذا الوضع الحرج لتلك الفئة من الرياضيين ، وفي انتظار تحرك المؤسسات الحكومية قصد الانتباه لمصير هؤلاء ، بادرت الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة بشكل تضامني ومنفرد إلى مؤازرة فئة مدربيها المتضررين خاصة أولئك الذين لا دخل لهم سوى ما يتقاضونه مقابل تدريبهم ، علما أن هذه المبادرة ولو بقيمتها الدلالية والرمزية بإمكانها أن تخفف عنهم بعض الشيء وأن تبث في نفوسهم روح الأمل في انتظار مبادرات أعمق لصالح هؤلاء من طرف الجهات الرسمية خاصة لجنة اليقظة الاقتصادية واختتم الناطق الرسمي للجامعة قائلا :” لتسريع وثيرة استفادة فئة المدربين المتضررين من قيمة الدعم الذي تم رصده لهم ، فقد تكفل كل رؤساء العصب الجهوية بحصر لوائح المستحقين من هؤلاء بناء على شروط تم وضعها بهذا الخصوص ، حيث من المرتقب أن تشمل هذه العملية التضامنية التي كفلت بها الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة كل مدربيها المستوفين للشروط المحددة على امتداد التراب الوطني .






