موظفون متوقفون مؤقتا عن العمل يعانون في ضل تأخر صرف التعويض الجزافي لشهر مارس

الأسود: متابعة
في خضم الظروف الصعبة التي تعيشها بلادنا, إستبشر الموظفون المصرح بهم في الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي خيرا ببادرة الدولة المغربية بتخصيص تعويضات جزافية لأولائك الدين توقفوا مؤقتا عن العمل.
والآن وقد إنقضى شهر مارس وشارف شهر أبريل على الإنتهاء, ما زلنا نلاحظ بطيئ في صرف التعويضات الجزافية وذلك ما سوف يؤتر على شريحة عريضة من المواطنين وخاصة ونحن على أعتاب شهر رمضان الكريم الدي ترتفع فيه نفقات الأسر المغربية.
أما فيما يخص الأرقام التي وضعها المكتب الوطني للضمان الإجتماعي من أجل التواصل, فقد لوحظ أن التعامل مع المكالمات الواردة, و الأمر نفسه يتكرر مع البريد الإلكتروني بطيئ إد سجل عدد من من وجهوا رسائلهم عبر البريد الإلكتروني غياب التفاعل السريع وهو ما يثير مخاوف كبيرة من تأخر صرف التعويضات الجزافية.
لسنا هنا من أجل التبخيص من العمل المنجز, بل إننا نشد بحرارة على أيدي الموظفين بالمكتب الوطني للضمان الإجتماعيعل العمل الجبار الذين يقومون به, ولكن دورنا كجهاز إعلامي وطني مسؤول بأن ننبه للنقائص من أجل تداكرها.
ولهدا صار لزاما على الجهات المسؤولة الإسراع بإتخاد التدابير الضرورية من أجل تسريع وثيرة صرف التعويضات الجزافية.





