فوزي لقجع: رجل المهمات الصعبة

الأسود: عبد القادر بلمكي
إن أي شخص يتحلى بقليل من المنطق و الإنصاف, لا يمكن إلا أن يشيد بمنجزات فوزي لقجع مند أن أنتخب على رأس الجهاز المشرف على الكرة المغربية.
إلا أن الرجل, قاده شغفه وولعه الشديد بلعبة الجلد المدور و رغبته الشديدة في الإصلاح و التطوير, إلى ولوج المكتب التنفيدي للكاف, حيث أصبح إسما وازنا داخل منظومة الكاف و دون إسمه بأحرف من ذهب في تاريخ أبرز المسيرين الأفارقة في المجال الكروي, ليس فقط على الصعيد القاري بل تعدى ذلك إلى الصعيد العالمي.
قد يقول قائل أننا ربما نبالغ في الإطراء على الرجل, لكن ما يفعله هو حقا يستحق الثناء و الإشادة, فقرار كونغريس الفيفا الأخير بخصوص اللاعبين مزدوجي الجنسية, الدي يتيح فرصة ذهبية لعديد اللاعبين لإنقاد مسيرتهم الدولية بعدما أقبرتها بلدان النشأة قبل إنطلاقتها.
إن دفاعه المسثميت على قضية منير الحدادي و من هم في وضعيته من اللاعبين عبر اللاعب , لكفيل بأن يرفع أسهمه بشكل صاروخي لولوج المكتب التنفيدي للفيفا كممثل للقارة السمراء, فالرجل أثبت من خلال قيادته الفيفا لإحداث تغير على قانونها الداخلي أن القارة القطبية الإفريقية قادرة على أن تكون في الريادة بفضل أطرها وكما يقول المثل” لقجع إلى قالها إقد بيها.”






