فوزي لقجع: لا تلوموني!!!

الأسود: عبد القادر بلمكي
إن من أساسيات ربط المسؤولية بالمحاسبة, معرفة إختصاصات كل مسؤول و أين تبدأ و أين تنتهي, و ذلك تجنبا لتحميل شخص مسؤولية قرارات و أخطاء شخص اخر.
و لا شك أن أي شخص منصف لا يمكن إلا أن يشيد بعمل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع, فمند أن أنتخب على رأس الجهاز الكروي المغربي, و الرجل يشتغل دون كلل أو ملل للنهوض بالوضعية الكروية في بلادنا, سواء تعلق الأمر بمشروعات هيكلية على المدى المتوسط و البعيد, دون نسيان النتائج الممتازة التي تحققت في عهده, فمعه عادت هيبة الأندية الوطنية قاريا حيت صرنا ننافس مصر و تونس الند للند على زعامة القارة السمراء.وفي مراكز القرار .
معه أيضا دخلت خزائن الجامعة ثلات ألقاب قارية لمنتخباتنا الوطنية, لتؤنس كأس إفريقيا 1976 في وحدته فحصدنا الشان 2018 و تسيدنا الفوتصال الإفريقي مع كتيبة هشام الدكيك دون نسيان العودة إلى المونديال في روسيا بعد عقدين من الزمن.
حصيلة فوزي لقجع لم تتوقف عند هدا الحد بل أنه نجح في تدشين مركب يضاهي أعتى المراكز الرياضية العالمية و يمثل مفخرة للمغاربة جميعا.
هدا على الصعيد الداخلي أما خارجيا , فالرجل لم يدخر جهدا في خدمة الكرة الوطنية فأعاد المغرب لمكانته الطبيعية في مراكز القرار بالكاف, و نجح في إحدات تغير في قوانين الفيفا يتيح لمن غرر بهم من لاعبينا مزدوجي الجنسية العودة لأحضان الأسود و أولى ثمار عمله عودة منير الحدادي.
لكن رغم كل هدا نجد من ينتقد الرجل على أي شاردة و واردة, و كأنه هو من يختار اللاعبين أو هو من سدد ركلة جزاء زياش ضد البنين, و هو من يتحمل أخطاء لجنة البرمجة و أخطاء التحكيم, و الأمر هنا أصبح لا يطاق فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
قد نتفق معه أحيانا و قد نختلف معه أحيانا أخرى, لكن الرجل يستحق الشكر و التقدير على ما قام به.






