محرز..زياش..صلاح…..عندما يكون للجنسية دور كبير

الأسود: أشرف العمراني
كلنا نتدكر الموسم الخرفي للنجم للجزائري رياض محرز مع ليستر سيتي عندما أبداع مع الدئاب بقيادة المدرب المخضرم رانيري محققا لقبا استثنائيا ومستحق في الدوري الإنجليزي.مما جعل جل الأندية تريد التوقيع معه ،ليلتحق بمان سيتي تحت قيادة غورديولا ويحقق معهم الدوري الإنجليزي الممتاز ودرع الاتحاد الإنجليزي مرتين وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة مرتين، إلا أنه يظل معظم الأحيان في مقاعد البدلاء، لنعود و نكرر الجنسية لها دور كبير.بعد محرز يأتي الفرعون الصغير محمد صلاح نجم نجوم ليفربول، وأحد صناع التتويج الأوروبي، محمد صلاح دخل تاريخ ليفربول من أبوابه الواسعة وتوج معه بدوري أبطال أوروبا 2018 والدوري الإنجليزي الممتاز 2019 وكأس السوبر الأوروبي 2019 وكأس العالم للأندية 2019، كما يحمل عدة أرقام قياسية مع الريدز.ورغم ما يقدمه محمد صلاح مع ليفربول لم يشفع له أن يزيد من قيمتها التسويقية، أو أن يرشح لبعض الجوائز الدولية، لنعود و نكرر الجنسية لها دور كبير.وأخير هذه الأسماء نجم أسود الأطلس الملتحق حديثا إلى الدوري الإنجليزي حكيم زياش، النجم المغربي فرض نفسه سريع في صفوف البلوز هذا الموسم.
فور عودته من الإصابة التي حرمته من المباريات الأولى، عاد بعدها أسدا متوهجا، حيت أسد الأطلس في ظل مشاركتين في الدوري ومثلهما في دوري الأبطال تمكن من صناعة 3 أهداف وتسجيل هدفين, إذا استمر حكيم على هذهِ الوتيرة سيكون هناك هدافٌ وصناع ألعاب إسمه زياش، لنعود و نكرر الجنسية لها دور كبير.






