منتخبات الفئات السنية

زكرياء عبوب على بعد خطوة من صناعة التاريخ

الأسود: خليل البجاوي
بعد 15 سنة من الإخفاق بات المنتخب الوطني لأقل من عشرين سنة, على بعد خطوة واحدة للعودة للمحفل القاري, إذ تكفيه نقطة واحدة أمام ليبيا لحجز مقعده في كان موريتانيا.
ولكي نعطي لكل ذي حق حقه, لا بد أن نرفع القبعة للإطار الوطني زكرياء عبوب, الدي تحمل المسؤولية في وقت حرج بعدما كان مساعدا لسيموندي و الدي فشل في توصيل فكره الكروي للاعبين.
وهنا يجب الإشادة بشجاعة عبوب الدي لم يتوانى في تحمل المسؤولية لإيمانه بقدرات هؤلاء اللاعبين و بثقته العالية بنفسه.
كما يجب الإشادة برئيس الجامعة فوزي لقجع و الدي أخد القرار الصحيح بوضع الثقة في زكرياء عبوب.
و الآن و في إنتظار إتمام المهمة أمام ليبيا, فلا ينكر عاقل بأن من عاصر عبوب كلاعب بعقليته الإنتصارية, يستطيع أن يرى بصمته على اللاعبين فقد حولهم إلى كومندو من الجنود الفدائين يقدمون الغالي و النفيس من أجل حلم بلوغ الكان, و كأنهم قد وضعوا نصب أعينهم مضاهاة أو تجاوز إنجازات جيل ياجور بورقادي, دو اليزال, الزهر , الأحمدي و البقية, لما حققوا المركز الرابع في مونديال الشباب سنة 2005.
و ما يسعد به الإنسان أكثر, هو روح الأخوة و الحب و التضحية الدي زرعها عبوب بين أبنائنا المغاربة المزدادين بأوروبا, و أبنائنا المزدادين بالمغرب, فالجميع إنصهر في قالب واحد و الكل يضحي و يعطي و زكرياء عبوب لا يجامل أحدا و العطاء المقدم هو المقياس لتحديد من يلعب.
عندما قررت أن أكتب هدا المقال, قررت أن أكتبه قبل مباراة ليبيا, لإنصاف الرجل فنحن نعلم أن معادلة كرة القدم تقبل الفوز و التعادل و الخسارة.
و رغم إيماننا بقدرة الأشبال على إنتزاع بطاقة التأهل, فقد فضلت أن أشيد بالمدرب و اللاعبين قبل هدا اللقاء لنزيل الضغط على الفريق قبل هدا اللقاء المصيري و لنؤكد بأننا ربحنا جيلا من اللاعبين الموهوبين وجب الإعتناء بهم مهما كانت النتيجة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى