أيوب الكعبي ليس كل مرة تسلم الجرة

الأسود: خليل البجاوي
من البديهيات و المسلمات في عالم كرة القدم, أن من يسعى لتحقيق الألقاب فلا بد له أن يتوفر على هداف يستغل أنصاف الفرص, و الوداد البيضاوي عندما أصر و ألح على إعادة الكعبي ليلعب في صفوفه , فإنه كان يبحت على لمسة الكعبي و فعاليته أمام المرمى.
صحيح أن أيوب الكعبي يقدم أدوار متعددة داخل الملعب, و يعطي بسخاء فهو يتحرك يمينا و يسارا, و يساهم في بناء الهجمة, و لكن موضوع غياب النجاعة الهجومية أصبح مقلقا بالفعل, و لو كان الأمر يتعلق بمباراة المولودية لإلتمسنا للكعبي الأعذار, و لكن الموضوع يمتد مند كأس إفريقيا للاعبين المحليين, حيت تفنن في إضاعة الفرص, و الحمد لله أن المنتخب المحلي لم يؤدي ثمن غياب الحس التهديفي للكعبي.
و خلال مبارة اليوم أمام مولودية الجزائر, ضيع أيوب الكعبي فرصا لا تضيع في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
صحيح أن أيوب الكعبي يظل مهاجم له وزنه وطنيا و إفريقيا, و لكن أيوب الكعبي عليه أيضا أن يجتهد ليستعيد حسه التهديفي المعهود, و لا شك أن الكعبي محضوض لكون الوداد تأهلت اليوم, و إلا لكان وحده الملام و المسؤول عن الإقصاء, و لكن ليس كل مرة تسلم الجرة.






