سؤال للفيفا: خدينا على قد عقلنا

الأسود: خليل البجاوي
دائما ما تتحدث الفيفا عن معيار تكافئ الفرص و الإستحقاق في كرة القدم, و من أهم الأمور التي وضعتها للمحافضة على هدا الأمر, هو التصنيف الشهري للمنتخبات, و الدي يفترض أنه على أساسه تحدد المستويات التي ستوضع فيها المنتخبات قبل أي مسابقة قارية أو دولية.
و لكن يبدو أن الفيفا ينطبق عليها مثال:” فهم أتسطى”, فكيف يعقل أن المنتخب الوطني المغربي داخل القاعة مصنف 19 عالميا و الأول قاريا, و ظفر بلقبين للكان على التوالي أن يوضع في المستوى الرابع قبل دخول قرعة المونديال, فيما المنتخب المصري الدي هزمه أسود القاعة في نهائيين للكان على التوالي, و مصنف الثاني قاريا و راء كتيبة هشام الدكيك يصنف في المستوى الثاني.
و هنا فإننا نتسائل حول ما الجدوى من التصنيف العالمي إذا كان لا يعمل به, و أين هو مبدئ تكافئ الفرص الدي لطالما نادت به الفيفا, قد يقول قائل أن التصنيف ثم حسب المشاركات الأخيرة في كأس العالم, و لكون مصر وصلت لربع نهائي كأس العالم بكولومبيا فقد إستفادت من هدا الأمر.
و هنا نقول للفيفا, خدينا على قد عقلنا, و إشرحي للعالم بأسره كيف أن منتخبا يتسيد القارة الإفريقية و يسحق منافسيه بحصص عريضة و آخرهم مصر في نهائي الكان بالعيون بخماسية مدوية, و تصنيفه هو الأعلى عالميا و إفريقيا, يضلم لأجل منتخب تراجع مستواه مند كأس العالم بكولمبيا سنة 2016.
و رغم كل هدا, فإننا على ثقة كبيرة بأبناء هشام الدكيك, فقد عودونا على رفع التحديات, و أكيد أن هدا الحيف الدي تعرضوا له لن يزيدهم إلا إصرارا على التألق في مونديال لتوانيا لكرة القدم داخل القاعة شهر شتنبر القادم, و لن يزيد إنجازهم المرتقب بإذن الله إلا إستحقاقا و قيمة.
وكم نتمنى أن يسمح بعودة الجماهير لحضور المباريات قبل شهر شتنبر, ليستطيع الجمهور المغربي حضور ولو مباراة واحدة لأسود القاعة قبل ذهابهم للتوانيا, و ذلك من أجل إشعار اللاعبين بمقدار الحب و التقدير و الثقة التي أصبحت لدى الجمهور المغربي في كتيبة هشام الدكيك, حتى أصبح السؤال ليس هل إنتصر منتخب الفوتسال بل بكم إنتصر.






