منتخب الكرة الشاطئية

شكرا و ألف تحية لأسود الشاطئ

الأسود: خليل البجاوي

أن تحتل تصنيفا عالميا متقدما, و أن تكون دائم الحضور في البوديوم الإفريقي, هو إنجاز جيد, و لكن أن تفعل ذلك دون بطولة توفر قاعدة إختيارات واسعة للناخب الوطني, و تنافسية دائمة للاعبين, فهو إنجاز كبير يستحق عليه رجال الناخب الحداوي التحية و الشكر و التقدير.
إن ما قدمه المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية, خلال الكان الأخير بالسنغال, حيث كانو قاب قوسين أو أذنى من بلوغ النهائي, و قارعو المنتخب السنغالي في عرينه و وسط جماهيره بكل بسالة, و هو الأقوى إفريقيا و المتوفر على بطولة متخصصة, بل و إقتربوا من هزمه و إقتلاع تذكرة العبور للمونديال, لأسباب مقنعة و كافية تجعل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم, تسرع في وثيرة العمل من أجل تنزيل ورش خلق بطولة وطنية لكرة القدم الشاطئية , فأكيد أنه عند إنطلاقها سنستطيع بلوغ نهائي الكان و المنافسة على الزعامة القارية و الذهاب للمونديال, فمن يكون دائما في البوديوم الإفريقي دون تواجد بطولة وطنية, أكيد أنه سيحقق الأفضل إدا ما تم خلق البطولة الوطنية.
زيادة على ذلك, فإن خلق بطولة كرة القدم الشاطئية, سيتيح فرصة لمجموعة من من يعشقون الكرة, و لم يتمكنوا من شق مسارهم في كرة القدم العادية أو داخل القاعة, في ممارسة هدا التخصص, و هدا يدخل أيضا في سياسة جعل كرة القدم الوطنية عامل أساسي في تنمية الإقتصاد الوطني, و خلق فرص الشغل التي تهدف الجامعة بقيادة الرئيس فوزي لقجع إلى تنزيله, و قد خلقت بطولة إحترافية لكرة القدم النسوية و مثلها لكرة القدم داخل القاعة.
و أكيد أن الرئيس فوزي لقجع الدي إعتدنا على كونه طموحا, شغوفا بتطوير كرة القدم الوطنية بجميع تخصصاتها, لن تفوته الفكرة.
زيادة على ذلك, فإننا نحث السيد فوزي لقجع على العمل من داخل موقعه بالمكتب التنفيدي للفيفا كممثل لإفريقيا, على الرفع من عدد مقاعد القارة الإفريقية في كأس العالم لكرة القدم الشاطئية على الأقل لثلاتة مقاعد لتطوير المستوى الفني للمنتخبات الإفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى