رسالة للاعبي الوداد البيضاوي: غدا إياكم و شعور الندم

الأسود: خليل البجاوي
و نحن على بعد ساعات قليلة من إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا, بين كايزرشيفز الجنوب إفريقي و الوداد البيضاوي, أكتب مقالي هدا متمنيا أن يصل للاعبين قبل المباراة, فالوداد غدا أمام مباراة الحقيقة, و بالتالي فكل لاعب سيحمل على أكتافه ليس فقط آمال الجماهير الودادية العريضة, بل سيحمل معها آمال كل الجماهير المغربية التي راهنت على الوداد لإبقاء الكأس بكازا خاصة و النهائي سيقام بملعب محمد الخامس.
عيب كبير أن يقام نهائي دوري أبطال إفريقيا بالمملكة و لا نستغل الفرصة و نتوج باللقب.
و بالتالي فإن كل لاعب ودادي مطالب غدا أن يقدم مباراة العمر, ما يعني أن لقاء الغد ليس من طينة المباريات التي تلعب فقط على الجوانب الفنية و التقنية و التكتيكية, بل سيلعب فيها الحافز النفسي و العامل البسيكولوجي الدور الأكبر في حسمها.
على كل لاعب ودادي أن يكون موقنا بالنصر, و متأكدا بأنه الأفضل من جميع النواحي, ليس بدافع الغرور و الثقة الزائدة, بل بشكل الدي يجعله يسيطر على مجريات اللعب و يربح النزالات الثنائية.
على لاعبي الوداد كذلك عدم التسرع و الإنكشاف في الخلف, لأن التسرع قد يؤدي إلى تلقي هدف من مرتدة كما حدث دهابا, و إنما العمل المتواصل بتركيز كبير على إظهار الفوارق التقنية و التكتيكية و المهارية بين لاعبي الفريقين.
غدا إياكم و اليأس, قد يتأخر الهدف ولكن لا تيأسو فالمباراة لا تنتهي إلا مع صافرة الحكم, و كل ما نطلبه منكم كلاعبين هو أن تغادرو ملعب اللقاء غدا بعد صافرة الحكم النهائية, و لا أحد منكم يعاني شعور الندم و يقول في نفسه يا ليتني و يا ليتني.
غدا مباراة رجال, غدا تخطون الخطوة الأصعب نحو اللقب الإفريقي, فليستحضر كل واحد منكم مهزلة رادس التاريخية, و حزنكم و ألكم الدي شاطرته كل الجماهير المغربية.
غدا وقت رأسيات وليد الكرتي الذهبية, و يوم لا يجذر بالهداف الكبير أيوب الكعبي أن يخلفه, غدا ينتظرك الجميع يا أوناجم, فليفكر كل لاعب منكم بإسمه أنه غدا أمام أهم لقاء في حياته, و أنا أضمن لكم التأهيل بإذن الله.






