البطولة الاحترافية إنوي1

الرجاء البيضاوي: حامل الآمال المغربية في المسابقات الخارجية فلنساعده!!!

الأسود: خليل البجاوي

بعد الإقصاء المر للوداد أمام كايزرشيفز الجنوب الإفريقي, تحولت أنظار الجماهير المغربية و تعلقت آمالهم على الرجاء البيضاوي, فصراحة كان سيصعب علينا جميعا كعشاق للكرة المغربية خلو نهائيي الكاف و دوري الأبطال من أي ممثل مغربي, و هو أمر لم نعهده مند سنة 2017.
طريقة تأهل الرجاء البيضاوي و إن كانت عسيرة, فهي تدل على مدى قتالية اللاعبين, و تبليلهم لقميص نادي من أكبر الأندية الإفريقية, و فيها الدليل أن هدا الفريق يجعل من مشاكله أكبر دافع للتألق.
الرجاء البيضاوي, دخل الموسم في أزمة مالية و تسيرية خانقة, و شح في الإنتدابات, و رغم هدا كله إستطاع أن يتجاوز كل هده المشاكل, و يحلق عاليا بشموخ النسور و هم الآن على أبواب خوض نهائي الكاف و كأس محمد السادس للأندية العربية البطلة.
الرجاء البيضاوي, أضحى اليوم السفير الوحيد للكرة المغربية قاريا و عربيا.
صحيح أن البرمجة التي تم وضعها من طرف الجامعة إحترافية و من المستوى العالي, و لكن و بكل صراحة نتمنى من الجامعة تخفيف ضغط المباريات ولو قليلا على فريق الرجاء البيضاوي ليستطيع التهيء لنهائي كأس الكاف بأفضل شكل, فصراحة بينما تخوض أنديتنا ماراتون من المباريات, نرى أن الإتحاد المصري و الجزائري يريح أنديته, فالأهلي المصري خاض فقط 19 مباراة في الدوري, بينما الزمالك الدي أقصي إفريقيا لعب 27 مقابلة, زيادة على ذلك فبينما وصل كأس مصر لنصف النهائي لا زال الأهلي في دور الثمن, بينما بيراميدز خاض فقط 22 مبارة في الدوري, شبيبة القبائل الجزائري من جانبه خاض فقط 24 مباراة في الدوري بينما الدوري الجزائري وصل لجولته 27.
قد يقول قائل, أن الفرق الراغبة في اللعب على عدة واجهات عليها أن تتوفر على تركيبة بشرية قادرة على تحمل ضغط المباريات, و يستدل بالبطولات الأوروبية.
هدا التصور و إن كان صحيحا, إلا أنه لا يؤخد في حسبانه أنه يستحيل أن تجد هكدا فوارق بين الدوريات الأوروبية, فالكل يخضع لنفس البرمجة و نفس الصرامة و هو ما يضمن مبدئ تكافئ الفرص بين الجميع.
هده النقطة المهمة, نحث رئيس الجامعة الملكية المغربية السيد فوزي لقجع بصفته عضوا في اللجنة التنفيدية بالفيفا, أن يناقشها بقوة من أجل توحيد البرمجة على الصعيد القاري, لضمان منافسة عادلة بين الجميع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى