الخضراء الوطنية ترفع الراية المغربية في سماء الادغال الافريقية

الأسود: جواد الزهراوي
في مباراة توقفت عقارب الساعة وقت انتظارها, ودقت القلوب عند ضربة بدايتها, أملا في أن تعيش الافراح فور نهايتها, دخل الشابي الذي جر عليه ويلات الجراد الأخضر, بلائحة ندى عليها بتشكيلة مكتملة الصفوف, صفوف لم تمهل الكتيبة الجزائرية وقت لتثبيت الأقدام بأرض البنين, كيف لا والنسر أخد يحلق منذ الوهلة الأولى بقدم سفيان راحيمي الذي أسقط الحارس الجزائري أرضا, هزا شباكه في الدقيقة الرابعة, الصقر الأخضر لم يقف عند هذا الحد بل واصل مهيمنا حاكما في أطوار المباراة حتى أكد ذالك, بهدف الوحش الكونغولي بين مالونغو بالدقيقة الرابعة عشر, ربع ساعة من نار لعبت وصل فيه النسور المبتغى. ليتواصل ظغطهم بعدها فيما محولات الشبيبة في تقليص الفارق بالفصل الأول بائت بالفشل, لينقضي الشوط الأول رجاويا بإمتياز
تحركت الماكينة الجزائرية فور مطلع الشوط الثاني, تحرك أسفر عن هدف لشبيبة القبائل, ليساور الشك قلوب الرجاويين خاصة والمغاربة قاطبة, الشك الذي زاد أكثر بعد طرد العرجون بالدقيقة الرابعة والستون, ليكمل الرجال الخضر المشوار منقوصي العدد, ما زاد من ظغط الشبيبة والمباراة ككل, ظغط كاد يأتي بهدف التعادل في مرات عديدة لكن إستبسال الزنيتي والرفاق حال دون ذالك, إستبسال استمر حتى الصافرة الجنوب إفريقية, معلنة إنطلاق الافراح الرجاوية وكذا المغربية.





