تعادل هتشكوكي بأرض أسفي عنوانه سطر أخير رجاوي

الأسود: جواد الزهراوي
دخل فريق الرجاء الرياضي موقعة القروش المسفيوية, على أرض ملعب المسيرة, والعين على تأمين مشاركة بدوري أبطال أفريقيا الموسم القادم, في مباراة دخلها الشابي بكتيبة متكاملة, يتقدمها الثنائي الذهبي للقلعة الخضراء بين مالونغو وسفيان راحيمي, الذي بدأ مناوراته الهجموية مبكرا, لكنه أخطأ إحداثيات الخشبات الثلات كذا مرة, شأنه في ذالك شأن الدبابة مالونغو, الذي واصل الإسرار على بلوغ شباك القرش المسفيوي, بغية مواصلة الصراع على لقب الهدف,الشيء الذي تأتى له بعد قديفة قوية, لم تترك أي حظ لحارس المرمى, معلنا عن كسر التعادل الابيض بهدف أخضر في الدقيقة الثامنة و الثلاثين, بعد ذالك حاول المسفيوين العودة سريعا, بهدف نزول مستودع الملابس بأقل الأضرار, الشيء الذي لم يحصل حتى صافرة نهاية الجولة الأولى, بهدف يتيم لصالح الشياطين الخضر.
في مطلع الشوط الثاني بدى رفاق الحافيظي ماسكين بزمام الأمور, فيما ألمبيك أسفي بات يسارع الزمن من أجل خطف تعادل في أقرب وقت ممكن, ولأن المصائب لا تأتي فرضى في الوقت الذي يقاتل فيه القرش, ساعيا للتعادل جاء ما لم يكن في الانتظار, طرد اللاعب بوناݣات ما جعل الجميع يضن أن الطين زاد بلة, غير أن العكس الذي حصل, حين ظهر إبن الوازيس مهدي عطوشي بلون أبيض مسفوي عوض أخضر رجاوي, معدلا الكفة, لتقلب الأمور رأسا على عقب, ألمبيك أسفي أخد الثقة في نفسه بعد ذالك, ولأن الضربة تأتي من القريب قبل الغريب أبناء الوازيس واصلو لدغ فريقهم الأم, حين ظهر وليد الصبار بكرة ثابتة في مرمى الزنيتي بالدقيقة السبعين, معلنا عن ثورة رجاوية عنوانها البارز لا للهزيمة, ولأن المستحيل ليس رجاويا رفاق الزنيتي قاتلو حتى بلغو المراد, بقدم نݣوما معلنا تعادل الرجاء الرياضي, مأكدا أن السطر الأخير لا يمكن أن يكون إلا باللون الاخضر.
جدير بالذكر أن الرجاء الرياضي بات على بعد فوز وحيد, ليضمن مقعد بدوري ابطال افريقيا الموسم القادم.






