المنتخب الوطني الأول

خاليلوزيتش يقصف حكيم زياش بالتقيل وهل هناك من سبيل لإصلاح الوضع؟

الأسود: خليل البجاوي

كالمعتاد كانت خرجة الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش مثيرة, فالرجل سواء إتفقنا أو إختلفنا معه في طريقة تدبيره للمنتخب الوطني, فقد عرف بأنه يتكلم بكل جرئة.
و اليوم كان إسم الغائب الأكبر حكيم زياش, في مرمى سهام النقد من وحيد خاليلوزيتش, فهو لم يتوانى في نعته بأنه متهاون مع المنتخب, و أنه رفض اللعب في آخر مبارتين مدعيا الإصابة, و هو ما لا يمكن قبوله مهما بلغت قيمة اللاعب و وزنه داخل المنتخب.
ولكن يبقى السؤال هل كان يجذر بالناخب الوطني, كشف أسرار مستودع الملابس بهدا الشكل? هل وصل الخلاف بين الرجلين إلى الطريق المسدود? و كيف يمكن إصلاح الوضع لخدمةالمنتخب?
لا شك أن الكل يعلم أن أي منتخب أو فريق يعرف صراعات داخل مستودع الملابس, ولكن يفضل حل الأزمات دون أن تخرج للعلن, و حتى في حالة العقاب فيفضل أن يبقى الأمر داخليا للحفاض على إستقرار ولحمة المجموعة, و الحفاض على متانة العلاقات, ولكن يلاحض أن علاقة وحيد بزياش وصلت إلى حالة من التدهور يصعب معها حل المشكل.
لكن من أجل حل الخلاف بين الرجلين فينبغي على كل طرف أن يقدم تنازلات من أجل مصلحة المنتخب الوطني, فزياش يجب عليه أن يعلم أن حمل قميص أسود الأطلس تشريف و تكليف, و بالتالي فلا تهاون في تأدية الواجب, و وحيد عليه أن يوقن أن ليس كل تصرف خاطئ يعاقب فاعله بالإبعاد من المنتخب لأن بهده الطريقة سنخسر أفضل لاعبينا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى