لقجع: خاليلوزيتش لازال يربطه عقد مع الجامعة،و هدفنا جاهزية المنتخب الوطني للمونديال.
الأسود : حمزة السويحلي

تطرق السيد فوزي لقجع في اجتماع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الذي انعقد بمركب محمد السادس بمعمورة، مساء يوم أمس، لمجموعة من النقاط الأساسية التي تهم الشأن الكروي المغربي وذلك بعد تهنئة الحضور بحلول شهر رمضان المبارك، وكانت هذه أبرز النقاط التي أشار إليها في كلمته :
في البداية، اعتبر تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم بقطر 2022 للمرة الثانية على التوالي حدثا مشرفا وما زاد من تشريفه هو تهنئة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرياضي الأول في البلاد، ليذكر أسباب هذا النجاح الذي اعتبره بعض الصحفيين أمرا بديهيا، في حين أنه يعتبر إنجازا ناتجا عن عمل جبار منذ الإقصاء من نهائيات كأس أمم إفريقيا بمصر سنة 2019, حيث عاشت النخبة الوطنية مرحلة انتقالية، تم فيها تغيير المدرب وبعض اللاعبين، ورسم أهداف جديدة، واعتبر الإقصاء من كأس أمم إفريقيا بالكاميرون خيبة أمل استثنائية خصوصا وأن الطموح كان كبيرا في الوصول إلى أبعد الأدوار، لكن هذا لم يمنع المنتخب من اعتلاء التصنيف العالمي من خلال احتلال الرتبة الثانية في إفريقيا و 24 عالميا، وهذا ما استفاد منه المنتخب بتواجده في المستوى الثالث لقرعة المونديال.
وبخصوص ما يروج حاليا حول المطالب بإقالة مدرب المنتخب البوسني وحيد خليلوزيتش وطبيعة العلاقة بينه وبين هذا المدرب أزال اللبس الحاصل لدى الكثيرين من خلال تأكيده أن وحيد خليلوزيتش هو مدرب المنتخب الوطني حاليا يربطه عقد قانوني وليس هناك أي اختلاف معه حيث كان قد التقى به لمدة ساعتين قبل سفره في عطلة الإجازة التي سيعود منها بعد نهاية شهر رمضان، وتناقش معه حول الآفاق المستقبلية موضحا أن أبواب المنتخب الوطني مفتوحة لجميع اللاعبين المغاربة دون استثناء، وعليه وجب تذويب جميع الخلافات الشخصية والتفكير في مصلحة المنتخب من أجل الذهاب بعيدا في كأس العالم بقطر 2022 والتأهل لكأس أمم إفريقيا بساحل العاج 2023.
وأضاف أيضا أن الأهم في هذه المرحلة هو توفير الظروف الملائمة للطاقم التقني وأن تكون جميع العناصر جاهزة وعلى أهبة الاستعداد لخوض غمار المونديال بأريحية تامة مفضلا ترك النقاش عن الأشخاص بعيدا فسواء كان وحيد هو الذي سيقود المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة أم لا فالهدف الأول والأخير هو الذهاب بعيدا في المونديال، نافيا بذلك كل ما يروج في الرأي العام حول تغيير المدرب.
من خلال هذه الكلمة نستنتج أن السيد فوزي لقجع يعرف ما يقوم به جيدا ومجهوداته الإدارية أعطت أكلها وما زالت تعطي أكلها بالنسبة للكرة الوطنية، فما يستحقه هذا الإنسان هو الشكر والتقدير لتفانيه في عمله، فما حققته الكرة المغربية من إنجازات في مرحلة رئاسته للجامعة هو شيء كبير جدا ناتج عن دراسة استراتيجية ورؤية بعيدة المدى، ونتمنى له المزيد من التألق والتوفيق بإذن الله.






