ما رأي العلم ؟ كريستيانو رونالدو في مونديال 2030 بعمر 45 عامًا… حلم أم تحدي أخير؟
الأسود: محمد عمامي

لا يستبعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو فكرة المشاركة في كأس العالم 2030، التي ستُقام في المغرب، إسبانيا والبرتغال. وفي تصريح أدلى به للصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، ترك قائد نادي النصر الباب مفتوحًا أمام هذا الاحتمال قائلاً: “لا أستبعد تمامًا إمكانية لعب كأس العالم 2030. إذا واصلت التسجيل كل أسبوع وأنا في سن 41، فقد أستمر لأربع سنوات أخرى”.
الدو في دور المجموعات، لكن تأثيره في الأدوار الإقصائية يبدو محدودًا.
أما أشرف قنفود، وهي مدربة ذهنية سابقة، فتقدم رؤية مختلفة، معتبرة أن المسألة لم تعد عضلية فقط، بل عصبية وذهنية. حيث ترى أن رونالدو يتميز بقدرة استثنائية على التوقع (قراءة اللعب قبل حدوثه)، والتحكم في التركيز “العين الهادئة”، كفاءة عالية في إدارة الجهاز العصبي، واعتماد برامج متقدمة في الاستشفاء الذهني. وبحسب هذا التحليل، يمكن لتعويض التراجع البدني عبر الذكاء العصبي أنهشام غوزية (معد بدني سابق للمنتخب التونسي) يرى أن الوصول إلى مستوى عالٍ في سن 45 عامًا أمر صعب جدا، مشيرًا إلى أن رونالدو لم يعد بنفس القوة البدنية، رغم قدرته على الحسم أحيانًا. ويستشهد بحالات تاريخية مثل لوطار ماتيوس الذي شارك في يورو 2000 بعمر 39 عامًا، وروجي ميلا الكاميروني، الذي لعب مونديال 1994 بعمر 42 عامًا. ومع نظام كأس العالم الجديد (48 منتخبًا)، قد يشارك رو
ن يسمح له بالاستمرار حتى 2030.
دينيس لافاني (مدرب سابق لمنتخب الكاميرون) يؤكد أن المشاركة ممكنة، لكن الأداء هو السؤال الحقيقي. ويرى أن رونالدو قد يظل مفيدًا في دقائق محدودة (15 إلى 20 دقيقة)، خاصة بفضل خبرته وحسه التهديفي، لكن من الصعب أن يلعب دورًا أساسيًا في المباريات عالية الإيقاع.
هكذا يبدو من الناحية العلمية أن مشاركة رونالدو في مونديال 2030 ليست مستحيلة، خاصة مع توسعة البطولة، لكنها ستكون أقرب إلى “التحدي الأخير” أكثر من كونها عودة نجم في أوج عطائه.
الرهان الحقيقي ليس فقط على حضوره، بل على قدرته على التأثير في أعلى مستوى من المنافسة.






