
يستقبل فريق برشلونة ضيفه فريق قادش على الساعة 00 : 19 مساءا بملعب كامب نو في إطار الأسبوع 32 من الدوري الإسباني الدرجة الأولى.
برشلونة الجريح، بعد خروجه من مسابقة الدوري الأوروبي يسعى للفوز في هذه المقابلة واستغلال تعثر إشبيليه يوم أمس أمام ريال مدريد للانقضاض على مركز الوصيف خلف ريال مدريد، حيث يحتل الرتبة الثانية برصيد 60 نقطة، ويأتي فريق أتليتيكو مدريد ثم إشبيليه خلفه بنفس الرصيد من النقاط.
ويدخل برشلونة هذه المباراة وتنقصه مبارتين، مع تبقي 6 مباريات على نهاية البطولة، مما ينعش حظوظه في الحصول على مركز الوصيف خلف ريال مدريد الذي ضمن اللقب بنسبة كبيرة.
أما قادش الذي يحتل الرتبة 18 برصيد 28 نقطة فيصارع من أجل البقاء في دوري الأضواء.
وسجل اللاعب المغربي أسامة الإدريسي هدفا وحيدا هذا الموسم مع فريقه قادش.
ولعب أول مبارة له مع المنتخب الوطني في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2019 ضد منتخب مالاوي التي انتهت بالتعادل السلبي ثم لعب مباراة ودية ضد منتخب الأرجنتين وانتهت بخسارة المنتخب الوطني وبهذا لفت اللاعب أسامة أنظار المدرب السابق هيرفي رونار ليتم دعوته للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية 2019 بمصر.
وكانت تجربته مع الأندية الهولندية مختلفة تماما في تجربته مع الأندية الإسبانية حيث خاض مسيرته مع نادي غرونينغن في موسم 2015/2016 واستمر معه طيلة ثلاثة مواسم، مشاركًا في 58 مباراة سجل خلالها 12 هدفًا، وكان قد حصل على جائزة أحسن لاعب في هذا الفريق سنة 2016، ثم انتقل إلى نادي إي زد ألكمار في يناير 2018 واستمر معه طيلة ثلاثة مواسم، حيث شارك في 69 مباراة سجل خلالها 24 هدفًا، ليغير وجهته سنة 2020 نحو إسبانيا من بوابة فريق إشبيليه قضى معهم نصف موسم، ليعود إلى هولندا كمعار لفريق أياكس أمستردام محققا معه لقب الدوري والكأس، وبعد انتهاء مدة إعارته عاد إلى إشبيليه الذي أعاره مجددا إلى فريق قادش في يناير الماضي.
في ظل وجود مهاجمين كبار في صفوف إشبيليه كيوسف النصيري ولوكاس أوكامبوس وانطوني مارسيال ورافاييل مير فيسنتي لم يجد أسامة الإدريسي مكانا له رفقة النادي الأندلسي، وهذا هو السبب في انخفاض مستوى اللاعب بعد انتقاله إلى الأجواء الإسبانية، اللاعب لم يجد ضالته بعد رغم أنه يبلغ من العمر 26 سنة، كما أن اللعب في الدوري الإسباني مختلف تماما عن اللعب في الدوري الهولندي، فلو بقي هذا المهاجم في هولندا لكان مستواه مستقرا، وتم استدعاءه في عهد المدرب وحيد خليلوزيتش للدفاع عن ألوان المنتخب في المونديال، لأن المنتخب الوطني في حاجة ماسة إلى مهاجم احتياطي بمستوى عال رغم وجود طارق تيسودالي والآخرين.





