الدوري الفرنسي

باستيا يهزم باريس إف سي في الدوري الفرنسي الدرجة الثانية.

الأسود : حمزة السويحلي

فاز فريق باستيا على ضيفه باريس إف سي بهدفين لهدف برسم الأسبوع 35 من الدوري الفرنسي الدرجة الثانية.
المباراة أجريت على ملعب أرمند سيزار بمدينة باستيا.
باريس إف سي يضم في صفوفه مهاجم المنتخب الوطني السابق خالد بوطيب، الذي سبق وأن تحدثنا عنه في أخبار سابقة،، بينما فريق باستيا يضم لاعبين مغربيين وهما : المدافع ياسين جبور، ولاعب خط الوسط محمد أمين طلال.
وسجل هدفي باستيا في هذه المباراة دومينيك كيدي في الدقيقة 15 و 45، بينما سجل السنغالي مصطفى نامي هدف باريس إف سي الوحيد في الدقيقة 80.
وبهذا الفوز رفع باستيا رصيده إلى 43 نقطة في المركز 12, بينما تجمد رصيد فريق باريس إف سي عند النقطة 63 في المركز الخامس المؤهل إلى تصفيات الصعود للدوري الفرنسي الدرجة الأولى ligue 1.
مدافع فريق باستيا المغربي ياسين جبور من مواليد غشت 1991، استهل مشواره ضمن مركز تكوين نادي باريس سان جرمان، وله عدة تجارب مع الفرق الفرنسية كرين، نانسي ومونبيلييه الذي أعاره لنصف موسم لفريق فاريزي الإيطالي سنة 2015، لتكون آخر محطاته الانتقال لفريق باستيا في يوليوز من نفس السنة.
كما سبق له وأن حمل قميص المنتخب الوطني تحت 21 سنة وذلك في سنة 2010, والمنتخب الوطني تحت 23 سنة وذلك في سنة 2012، مع الجيل الذي شارك في أولمبياد لندن.
بعد ذلك خاض ياسين جبور أول لقاء دولي له مع المنتخب الوطني المغربي يوم 8 يونيو 2013 وكان أمام منتخب تنزانيا برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
كما سبق لياسين جبور وأن طلب الصفح من الطاقم التقني للمنتخب الوطني الأولمبي، بعدما رفض الدعوة، التي وجهتها له الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في وقت سابق لتعزيز صفوف المنتخب الوطني الأولمبي، وقتها كان يلعب مع فريق رين الفرنسي.
حيث اتصل جبور بالهولندي بيم فيربيك، المدير الرياضي السابق للمنتخبات الوطنية الصغرى، وعبر عن رغبته في حمل القميص الوطني الأولمبي مجددا، مبديا أسفه عن رفضه دعوة فيربيك لتعزيز المنتخب، خلال التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لندن سنة 2012.
حاليا يبلغ ياسين جبور من العمر 30 سنة وبإمكانه العودة لتشكيلة المنتخب، لكن في ظل وجود أشرف حكيمي في مركز ظهير أيمن ستكون عودته صعبة.
أما لاعب خط وسط فريق باستيا المغربي الآخر محمد أمين طلال فسيكون لنا حديث عنه في أخبار لاحقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى