
شهد الخروج الإعلامي الأخير لفوزي القجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عبر أحد القنوات المصرية ضجة كبيرة من قبل إعلام الجزائر الذي اتهم القجع بالتلاعب و إستعمال أهدافه و مصالحه الشخصية على خلفية التصريحات التي أدلى بها.
وقد عبر القجع في تصريحاته المذكورة أعلاه عن علاقته الوطيدة بدولة مصر و إعجابه بكرة القدم المصرية كما أدلى عن إعجابه بنادي الأهلي المصري في شخص رئيسه محمود الخطيب، ثم تحدث عن العلاقة بين البلدين وبين الجماهير المصرية و المغربية.
وحسب أحد البرامج الجزائرية فقد اتهم إعلام الجزائر فوزي القجع و خرجاته الإعلامية، خصوصا وأنه إختار مصر بالتحديد للتحدث عن محمود الخطيب و كرة القدم المصرية، على أنه يحاول التقرب من كبار الكاف وكل من له علاقة من قريب أو من بعيد بعدما اقترب موعد إنتخابات الكاف.
كما اتهم إعلام البلد الجار على أن فوزي القجع يتلاعب بالتحكيم الدولي و يحارب الفرق و المنتخبات الجزائرية من أجل منعها من الوصول إلى المراكز المتقدمة في المنافسات القارية.
وجاء جواب القجع عن هذا الإتهام حتى قبل أن يصدر، حيث في خرجته الإعلامية للقناة المصرية قال القجع أنه على الرئاسة لأزيد من 8 سنوات حيث بدأ مساره كرئيس لفريق نهضة بركان المغربي، ولو كان يتلاعب بالتحكيم لفاز فريقه ولو لمرة واحدة خلال هذه الفترة بلقب الدوري المغربي.
وتطرح هذه الإتهامات تساؤلات عديدة حول العلاقة الرياضية بين الشعبين؟ وعن سبب خروج إعلاميين الجزائر المتكرر من أجل الطعن في تحركات فوزي القجع و تصريحاته؟






