
مرت سنة بالتمام والكمال عن فضيحة الجمع العام السابق لفريق الجمعية السلاوية ، حيث عاين الكل وشاهد كيف تم تهريب الجمع العام العادي والانتخابي الذي جرى بأبوب مغلقة وبدون صحافة ولا إعلام ودون حضور اللائحة المنافسة التي وضعت ترشيحها بشكل قانوني .
ويبدو أن المكتب المسير الحالي ” المستقيل ” يعيد نفس السيناريو و لا يسعى لتصحيح الوضع بعد أن وقعت الفأس في الرأس .
وإليكم إعادة المشهد برمته والذي يتخوف منه جميع فعاليات المدينة .
لجنة مؤقتة تمنح مفاتيح النادي لرئيس لا علاقة له لا بالمدينة ولا بكرة القدم ، الأخير يتسلم الفريق و يتم إحاطته بوجوه سياسية لا علاقة لها هي الأخرى بالرياضة ولا كرة القدم .
هيمن الفصيل الحزبي على دهاليز الفريق و بدأ في التقاط الصور هنا وهناك و محاولة الركوب على جماهيرية اللعبة وكسب الأصوات الانتخابية وتلميع واجهتهم السياسية. مع أن التجربة أثبتت أن السياسي مكانه الطبيعي هو المجالس والمقاطعات.
ودور المجلس الجماعي هو تقديم الدعم و المنح فقط.
أغلق الجمع العام العادي والانتخابي في وجهه الصحافة المحلية والوطنية و اكتفت الإدارة بصفحات فايسبوكية للتواصل .
ظلت أبواب ملعب أبي بكر عمار مغلقة ولا من يجيب ولا من يتكلم …
وظل العبث التقني في مستودعات الملابس ، مد ير تقني فشل فشلا ذريعا ومدربون تعاقبوا على دكة الاحتياط ليغادروا بمنح دسمة و لاعبون متقاعدون هرموا و ظلوا طريق الملاعب ليجدوا أنفسهم بحملون قميص الجمعية السلاوية الذي دافع عنه كبار كرة القدم.
أما على مستوى تدبير الموارد البشرية فحدث ولا حرج …
فبالاضافة إلى ذلك عرف الموسم الرياضي الكارثي، هجرة جماعية للاعبين منهم 22 لاعبا نهاية عقودهم، و 4 لاعبين في النزاعات و4 او 6 لاعبين ترعرعوا بالجمعية و يتذكرون خير المدينة والفريق ولهم الشكر الجزيل.
والحصيلة ماذا …؟ خزينة الفريق أفلست وأموال تم صرفها ،،، و مطالب بالمحاسبة.
والنتيجة الصادمة ، السقوط المدوي لقسم الهواة ،
لذلك تطالب الجماهير بالمحاسبة و كشف حقيقة التدبير المالي … و عقد جمع عام عادي وانتخابي وفق القوانين المنظمة وليس بقوانين ” سدو عليهم الباب ” مابغينا صداع …
فالمؤمن لا يلدغ من جحره مرتين .
وأيضا وضع التقارير المالية والأدبية رهن المنخرطين الشرعيين .
فالوقت وقت حساب ، ولي كيحسب بوحدو كيشيط ليه …





