“عبد القادر بلمكي عدسة ذهبية توثق مجد الرياضة المغربية”
الأسود: بقلم المهدي مصور من الجيل الجديد

يعتبر عبد القادر بلمكي من قيدومي المصورين الرياضيين في المغرب، وقد كرس حياته لتوثيق الأحداث الرياضية من خلال عدسته. مسيرته المهنية الطويلة جعلته من أبرز المصورين في هذا المجال، وذلك بفضل إسهاماته الكبيرة في تغطية مختلف الأحداث الرياضية الوطنية والدولية.
وقد بدأ مسيرته في التصوير في فترة كانت فيها وسائل الإعلام الرياضية تعتمد بشكل أساسي على الصورة الثابتة لنقل الأحداث إلى الجمهور. ومنذ بدايته أظهر شغفًا كبيرًا بالرياضة والتصوير، مما دفعه إلى تطوير مهاراته والعمل على تغطية مختلف الرياضات بدءًا من كرة القدم التي تُعد الأكثر شعبية في المغرب، وصولًا إلى كل الرياضات.
وعلى مدى عقود من العمل، أصبح مرجعًا في التصوير الرياضي. شارك في تغطية العديد من البطولات المحلية والدولية، بما في ذلك منافسات الدوري المغربي لكرة القدم، وكأس العرش، وبطولات إفريقيا لكرة القدم. كما كان له حضور بارز في تغطية المباريات الدولية التي خاضها المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات وخاصة كان حضوره وازن في أدغال افريقيا بعد أن حمل المشعل من يد عميد المصورين الرياضيين الأستاذ مصطفى بدري سندباد المنتخب
وكانت صوره دائمًا تتميز بالقدرة على نقل الحماس، الحركة، واللحظات الحاسمة التي تعيشها الرياضة المغربية. وهو ما جعله يحظى باحترام وتقدير من طرف الرياضيين،
والصحفيين، والمسؤولين وكدلك الجمهور على حد سواء
لم يمرّ مجهوده دون أن يُلاحظ من قِبل الجهات المعنية، أنه حصل على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية على مدى مسيرته. وتميز بجودة صوره، ولكن أيضًا بأخلاقيات الحميدة وحسن معاملته اتجاه زملائه والالتزام في توثيق الأحداث الرياضية بأمانة ودقة
كما ساهم في تكوين أجيال جديدة من المصورين الشباب، الذين استفادوا من خبرته الطويلة ومن نصائحه القيّمة. الأحداث الرياضية، ويبقى إرثه حاضرًا، حيث ترك بصمة لا تُمحى في مجال التصوير الرياضي.
يُعتبر عبد القادر بلمكي أحد الرموز البارزة في التصوير الرياضي المغربي، وهو قدوة للمصورين الجدد بفضل ما قدمه من عمل استثنائي على مدى سنوات طويلة.
ولا ننسى الدور الدي لعبه عبد القادر بلمكي في تأسيس الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية حيث في تقلد في سنتها الأولى ككاتب عام وفي السنة الموالية أخد قيادة الجمعية وعمل فيها بكل صدق وأمانة واعادة الاعتبار ليتامى الصحافة حيث أخد المصور الصحفي الرياضي مكانته اللائقة في الحقل الإعلامي وبفضله برز عدة أسماء وازنة من المصورين الشباب وهم الان متصدرين في واجهة الاعلام الرياضي المغربي ولاننسى الدور الذي لعبه في تأسيس أول لجنة المصورين الصحفيين الرياضيين العرب داخل الاتحاد العربي للصحافة الرياضية وتقلد رئاستها وبإجماع كل الدول الحاضرة في الجمع التأسيسي الذي عقد في المملكة الأردنية وبتزكية من العضو البارز داخل الاتحاد العربي الأستاذ بدر الدين الادريسي وقام بجهد كبير لتوحيد المصورين العرب وتعزيز التعاون في بينهم، مما أسهم في رفع مستوى التصوير الصحفي الرياضي على الصعيد العربي
وكان له الدور الكبير بجلب مقر اللجنة الى المغرب بالإضافة إلى كونه كرئيس اتحاد المصورين العرب. لعب دورًا مهمًا في تعزيز فن التصوير الصحفي في العالم العربي ونطم ستة دورات تكوينية ومن أبرزها الدورة الأولى بمدينة افران تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره
وحصل على تدريب مكثف في مجال التصوير الصحفي، مما مكنه من تطوير مهاراته الفنية والتقنية حيث بدأ مسيرته مع جريدة “المنتخب” ولا ينسى فضلها عليه، وقام بتغطية العديد من الأحداث المهمة والبارزة، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي
كما حاز على العديد من الجوائز المحلية والدولية تقديرًا لعمله في مجال التصوير الصحفي
واليوم ومن خلالي تجربته الإعلامية ساهم وبشكل الكبير لتأسيس موقع “الأسود الرياضي”، وقدّم من خلال هذا الموقع منصة متخصصة ومميزة في تغطية الرياضة المغربية. يركز الموقع بشكل خاص على تغطية أخبار كرة القدم المغربية، إلى جانب تسليط الضوء على مختلف الرياضات الأخرى. يهدف “الأسود الرياضي” إلى أن يكون مرجعًا موثوقًا لكل ما يتعلق بالرياضة المغربية، وذلك من خلال تقديم محتوى يتسم بالدقة والتحليل العميق. كما يحرص على تغطية الأحداث الرياضية الدولية التي تشارك فيها الفرق واللاعبون المغاربة، مما جعله مصدرًا معتمدًا ومحبوبًا لدى عشاق الرياضة في المغرب.
ساهم في نشر الوعي حول أهمية التصوير كوسيلة للتعبير والتوثيق من خلال جهوده، وترك بصمة واضحة في مجال التصوير الصحفي، مما جعله شخصية معروفة ومؤثرة في هذا القطاع
وفي الاخير نتمنى ان يطيل عمره وان يجعله قدوه للصحفيين الشباب





