
في إحدى المشاهد الغير راقية داخل المنظومة الكروية الوطنية ، شهد مقر الجامعة المغربية لكرة القدم تواحد بعض اللاعبين السابقين للنادي .
ويأتي هذا التواجد بسبب عدم توصل اللاعبين المذكورين بمستحقاتهم المالية العالقة بذمة الفريق في السنين الأخيرة تحت قيادة الرئيس الجديد القديم “البيضي” الذي يهدف أيضا لعودة اليوسفية إلى الدرجة الأولى .
من جهة أخرى تمت المصادقة على رفع المنع الخاص بالنادي من طرف العصبة الإحترافية في الوقت الذي نره فيه اليوم إحتجاج لاعبين لهم أحكام نهائية صادرة عن الجامعة المغربية دون التوصل هؤلاء بمستحاقتهم .
تصرف أخر يجعل الشأن الكروي المحلي يطرح مجموعة من التساؤلات عن قضية رفع المنع ، قضية وصفت بالغير المسؤؤلة نظرا لغياب مبدأ تكافئ الفرص بين الفرق الوطنية التي منعت من القيام بالإنتدابات الصيفية بعد عدم تسويتهم لمجموعة من الملفات .






