
اللائحة تكرس وفاء الناخب الوطني وليد الركراكي للثوابت*
أعلن الناخب الوطني وليد الركراكي عن لائحة اللاعبين اللذين تم استدعاؤهم لوديتي تونس والبنين لكل من السادس والتاسع من شهر يونيو المقبل بالملعب الكبير بمدينة فاس. وقد تميزت اللائحة أساسا بالحفاظ على ثوابت المنتخب رغم التزام بعضهم مع فرقهم التي تستعد لكأس العالم للأندية في نسختها الجديدة كما هو الحال بالنسبة لأشرف حكيمي، ياسين بونو، إبراهيم دياز وسفيان رحيمي. اللائحة تميزت أيضا بغياب بعض الركائز بسبب الإصابة، وهو ما حرص الناخب الوطني على توضيحه رفعا لكل لبس وحرصا على الحفاظ على الأجواء الإيجابية داخل عرين الأسود. ما ميز اللائحة من جهة أخرى عودة بعض اللاعبين اللذين غالبا ما يكونوا ضمن اللائحة الموسعة ولا يغيبون عن مفكرة الناخب ما يجعله يستدعيهم بين الفينة والأخرى خاصة على مستوى ورش الدفاع الذي لا يزال مفتوحا، على غرار عبد الكبير عبقار، جواد الياميق، زكريا الوحدي، آدم ماسينا، إضافة إلى آدم ريتشاردسون، وأيوب الكعبي، وحضور بعض الأسماء الجديدة كمروان السندي الذي تألق صحبة بيلباو هذا الموسم وعبد الحق العسال الذي، رغم الإصابة الطويلة التي ألمت به، بصم على موسم رائع صحبة فريق نهضة بركان و فاز معه بدرع البطولة لأول مرة في تاريخ الفريق البرتقالي ثم كأس الإتحاد الإفريقي، كما لا يزال مرشحا للفوز باللقب الثالث المتمثل في كأس العرش.
على مستوى حراسة المرمى تميزت اللائحة بحضور الثلاثي المعروف، ياسين بونو، منير المحمدي والمهدي بنعبيد، خاصة وأن حراسة المرمى، على مدى سنوات عديدة، تشكل دعامة أساسية داخل المنتخب ومحط ثقة كبيرة لدى مختلف المدربين.
على مستوى خط الدفاع سيغيب كل من نايف أكرد ونصير المزراوي وشادي رياض بداعي الإصابة وجمال حركاس بالنظر لاختيارات المدرب، رغم تقديمه لأداء جيد صحبة المنتخب الوطني خلال اللقاءات التي لعب فيها كأساسي، وعودة كل من آدم ماسينا وعبد الكبير عبقار وأسامة العزوزي الذي غاب مباشرة بعد العودة من الألعاب الأولمبية وزكريا الواحدي الذي طالما نادينا بالمناداة عليه، خاصة على إثر الضغوطات الكثيرة التي مارسها البلجيكيون عليه، كما غاب آدم أزنو، والذي حرص وليد على تبرير غيابه بحرصه على تمكينه من الاستعداد رفقة بايرن ميونيخ وضمان رسميته، وربما مشاركته في كأس العالم للأندية. اللائحة عرفت الاستدعاء الأول لعبد الحق العسال ربما للدخول في أجواء المنتخب الوطني والاستئناس، خاصة وأنه ينتمي للفريق الفائز بالبطولة الوطنية وكأس الإتحاد الإفريقي دون أن يتوفر ولو على لاعب واحد ضمن المنتخب، ولو أن كل الترشيحات كانت تصب في مصلحة اللاعب ياسين البحيري، الذي يحمل على عاتقه قوة وتنافسية الفريق البرتقالي للمواسم الثلاثة الأخيرة.
على مستوى خط الوسط، حضرت كل الأسماء المعروفة كالمرابط، الخنوس، الصيباري، تيرغالين، أوناحي وريتشاردسون وأملنا لا يزال قائما للإعتماد على العناصر الشابة نسبيا كترغالين، الصيباري وريتشاردسون والخنوس كأساسيين من أجل المزيد من الانسجام مع باقي العناصر وتأكيد مكانتها على بعد بضعة أشهر على نهائيات كأس إفريقيا للأمم ببلادنا.
على مستوى خط الهجوم عرفت اللائحة غياب اللاعب شمس الدين الطالبي بداعي الإصابة، وإلياس أخوماش الذي لازال لم يسترجع عافيته بشكل تام وعودة أيوب الكعبي بعد الإصابة وكذلك حضور كل الأسماء المعروفة والتي يثق فيها الناخب الوطني كسفيان رحيمي وأيوب الكعبي وعبد الصمد الزلزولي وإبراهيم دياز وإلياس بنصغير ويوسف النصيري إضافة إلى أسامة الصحراوي ولأول مرة مروان السنادي للوقوف على جاهزيته واستعداده للانصهار في روح الفريق.
لقاء تونس وبعده البنين يعتبران محكات حقيقية لاختبار حالة المنتخب وقدرته على التحكم في الإيقاع وخلق الفوارق وضبط الروح الانتصارية وأساسا خلق التوليفة المناسبة والأعمدة الفقرية للكومندو الذي سيدخل المنافسة على اللقب القاري أواخر شهر دجنبر القادم بح ول الله.






