المنتخب الوطني الأول

الرݣراݣي… ومصير المنتخب المجهول.

الأسود : حمزة إراوي

 

 

أثارت اللقاءات الودية والرسمية المنتخب المغربي موجة من الردود السلبية اتجاه العطاء الذي يقدمه المدرب الوطني وليد الرݣراݣي مع الكثيبة الوطنية.

حيث حقق المنتخب المغربي في التوقف الدولي انتصارين بدون طعم، الأول على المنتخب التونسي بهدفين لصفر والثاني على البنين بهدف وحيد، لكن العديد من علامات الاستفهام التي تحوم في ظل المستوى الباهت الذي ظهرت به العناصر الوطنية رغم جودة اللاعبين مع فرقهم.

وتظهر العديد من الشوائب التكتيكية في المنتخب الوطني ما يجعل المدرب في محط التساؤل والنقد، إضافة إلى الخرجات الإعلامية المستفزة التي تكشف عن حجم الضغط الذي يعاني منه الناخب الوطني وليد الرݣراݣي، خير دليل التصريح الذي عقب المباراة بعدما اعتبر المدرب أن المنتقدين لا يفهمون في الكرة عندما أشار إلى أنه يملك شهادات تخول له تدريب المنتخب وأنه لا يحق للمشاهد الغيور على منتخب بلاده أن يستمتع ويطمئن على مردود الفريق، خاصة أن اللقب المنتظر سيكون على الأراضي الوطنية ولا مجال للانكسارات.

وتجدر الإشارة إلى أن المستوى الفني الذي ظهرت به العناصر الوطنية قد يسرع من إقالة المدرب لأن مصير المنتخب ما يزال مجهولا في ظل عدم إقناع الإطار الوطني وليد الرݣراݣي المتتبع للمنتخب، ما يستدعي التفكير في البدائل المحتملة لتعويض المدرب، كي لا تظل خزينة المغرب تضم لقبا يتيما منذ ما يقارب نصف قرن، كما يمكن الإشارة إلى الكثير من الأخطاء الفنية التي أفرزتها المباريات الودية، أهمها عدم الاستقرار على تشكيل واحد، ثم الاعتماد على لاعبين في غير مراكزهم، إضافة إلى غياب خلق الفرص ما يظهر ضعف النهج الهجومي أمام المنتخبات التي تدافع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى