حملة ترويجية على الصعيد الأوربي لكان المغرب 2025 تحت شعار “المغرب، أرض كرة القدم”
الأسود: محمد عمامي

مع اقتراب الموعد القاري المتمثل في تنظيم كأس إفريقيا للأمم ببلادنا مع نهاية شهر دجنبر 2025 أخدت الاستعدادات منحى تصاعديا ووتيرة سريعة على أكثر من صعيد، رغبة من مختلف القطاعات في الإسهام الفعال في إنجاح التظاهرة من جهة وإضفاء الإشعاع على الصورة التي ستظهر بها بلادنا خلال هذا الملتقى القاري المنتظر. ومن بين القطاعات الحيوية المعنية بهذا الاستحقاق بشكل مباشر قطاع السياحة، حيث أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة، تحت شعار “المغرب، أرض كرة القدم”، ما بين 16 و23 يونيو 2025، حملة تواصلية على إثر جولة ترويجية تهم عددا من العواصم الأوروبية. أما الهدف الأساسي من وراء الحملة فهو الترويج لصورة المملكة كوجهة رياضية وسياحية متميزة، وذلك في أفق احتضان المغرب لنهائيات كأس إفريقيا للأمم سنة 2025.
وترمي العملية الدعائية إلى تعبئة الفاعلين السياحيين والرياضيين، ووسائل الإعلام والمؤثرين الرقميين، من أجل الانخراط الشامل في الحملة بغية الظهور بمظهر لائق يعكس طموح المغرب في تنظيم تظاهرة إفريقية رفيعة المستوى. كما شكلت الجولة منصة للتعريف بالمؤهلات السياحية المتنوعة للمملكة، من خلال تجارب تفاعلية ولقاءات مع شخصيات رياضية بارزة وشهادات ملهمة من محترفين في المجال.
وهمت الجولة خمس عواصم ومدن أوربية كبرى وهي مدريد، باريس، بروكسيل، أمستردام، وميلانو. وشمل البرنامج التنشيطي تنظيم فعاليات متعددة لأكثر من 100 مهني في مجال السياحة والأسفار على مستوى كل محطة، إضافة لفاعلين رياضيين وإعلاميين، وذلك بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في إطار اتفاقية إستراتيجية بين المؤسستين، تروم تعزيز مكانة المغرب عالمياً في مجالي السياحة والرياضة، خصوصاً في أفق سنة 2030.
وأوضح المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أن هذه الجولة تمثل “دعوة مفتوحة لاكتشاف المغرب من زاوية عشقه لكرة القدم واعتزازه بجذوره وثقافته المتنوعة”، مؤكداً أن الهدف يتمثل في جعل كأس إفريقيا للأمم بالمغرب تجربة استثنائية في تاريخ الكرة الإفريقية.
وتندرج هذه التحركات ضمن الرؤية الاستراتيجية للمكتب لتوسيع إشعاع المغرب على الصعيدين القاري والدولي، وتكريس ريادته كبلد يجمع بين البنية التحتية المتطورة، والطموح الرياضي، والتقاليد الأصيلة في حسن الاستقبال والتنظيم.






