
يعيش ريال مدريد فترة دقيقة بعد سلسلة من الإخفاقات، تمثلت في خروجه من دوري أبطال أوروبا وكأس الملك، إلى جانب تراجعه في سباق “الليغا”، وهو ما فتح باب النقاش داخل النادي حول مستقبل العارضة التقنية والبحث عن ملامح مشروع جديد.
وفي خضم هذا الحراك، برز اسم المدرب المغربي وليد الركراكي ضمن الأسماء التي تم تداولها داخل دوائر القرار، كخيار يحمل رؤية مختلفة قائمة على الانضباط والروح الجماعية. وتُقدّر إدارة النادي هذه الجوانب، خاصة بعد ما أظهره الركراكي مع المنتخب المغربي في مونديال قطر، حيث نجح في بناء مجموعة متماسكة قادرة على مجاراة كبار المنتخبات.
ورغم أن أسماء وازنة في عالم التدريب تبقى مطروحة بقوة، إلا أن حضور الركراكي في هذا النقاش يعكس التحول الذي عرفه مساره في السنوات الأخيرة، وانتقاله من مدرب محلي إلى اسم يحظى باهتمام أوروبي، بعد أن ارتبط في وقت سابق بعدة أندية خارج المغرب.
ويبقى هذا الطرح في حدود التقييم الأولي، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات إدارة ريال مدريد خلال الفترة المقبلة، في وقت يبحث فيه النادي عن مدرب قادر على إعادة التوازن وقيادة مرحلة جديدة أكثر استقراراً.






