دوري أبطال أوروبا

ركلات الجزاء تحسم التعادل بين أتلتيكو مدريد وأرسنال وتؤجل الحسم في دوري أبطال أوروبا

الأسود : سلمى العبدلاوي

في صدام تكتيكي محتدم على أعلى مستوى، فرض التعادل كلمته على مواجهة أتلتيكو مدريد وأرسنال، ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في لقاء خنقته الحسابات الدقيقة وأشعلته قرارات الحسم من نقطة الجزاء، ليبقى كل شيء مؤجلا إلى ليلة الفصل في لندن.

وعلى أرضية ملعب العاصمة الإسبانية، دخل الفريقان المواجهة بنهج حذر، حيث طغى الصراع التكتيكي على مجريات اللعب، مع أفضلية نسبية للفريق الإنجليزي في الانتشار والضغط العالي. ومع اقتراب الشوط الأول من نهايته، حصل الضيوف على ركلة جزاء ترجمها السويدي فيكتور يوكيريس بنجاح في الدقيقة 44، مانحا التقدم لـ”الغانرز” وموقعا هدفه الخامس في المسابقة هذا الموسم.

رد أصحاب الأرض لم يتأخر كثيرا، إذ عاد أتلتيكو مدريد بعزيمة أكبر خلال الشوط الثاني، مستفيدا من اندفاع جماهيره، ليحصل بدوره على ركلة جزاء عند الدقيقة 56، انبرى لها الأرجنتيني خوليان ألفاريز بنجاح، معيدا المباراة إلى نقطة البداية ومسجلا هدفه العاشر في البطولة.

المباراة لم تخل من اللقطات المثيرة للجدل، خاصة حين طالب لاعبو أتلتيكو بركلة جزاء ثالثة في منتصف الشوط الثاني، قبل أن يتدخل حكم اللقاء بتوصية من تقنية الفيديو لرفضها، وهو القرار الذي أثار احتجاجات واسعة داخل الملعب دون أن يغير من واقع النتيجة.

ورغم محاولات أنطوان غريزمان ورفاقه للضغط على دفاع أرسنال في الدقائق الأخيرة، إلا أن الحارس الإسباني دافيد رايا تألق بشكل لافت، وتصدى لعدة فرص محققة، ليحافظ على توازن فريقه ويمنع أصحاب الأرض من قلب الطاولة.

وعلى خلاف الإثارة الكبيرة التي شهدها نصف النهائي الآخر بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، والتي انتهت بمهرجان أهداف، بدت هذه المواجهة أكثر تحفظا وانضباطا، حيث غابت المغامرة الهجومية لصالح الواقعية التكتيكية.

وبهذا التعادل، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة قبل لقاء الإياب المرتقب في لندن، حيث ستكون التفاصيل الصغيرة هي الفيصل في تحديد هوية المتأهل إلى النهائي القاري، المقرر إقامته يوم 30 ماي في بودابست، في انتظار من ينجح في حسم واحدة من أكثر المواجهات توازنا هذا الموسم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى