الإطار الوطني هشام اللويسي يغادر أولمبيك الدشيرة بعد تحقيقه إنجازًا تاريخيًا
الأسود : ريفي مفيد محمد

اختتم هشام اللويسي تجربته الناجحة مع أولمبيك الدشيرة بعد أن قاد الفريق إلى تحقيق حلمه التاريخي بالصعود إلى القسم الأول لأول مرة في تاريخه ، بالإضافة إلى توشيح رقاب لاعبي الأمل بلقب كأس التميز، في مواجهة اتحاد تواركة المدجج بالنجوم.
كانت رحلة اللويسي مع الفريق مليئة بالتحديات والإنجازات، حيث نجح في إعادة الأمل لمشجعي الدشيرة، وأثبت أن التخطيط والانضباط قادران على صناعة المستحيل.
ولم يكن إعلانه عن مغادرة الفريق سهلاً، فقد أحزن قراره معظم اللاعبين والإداريين الذين عاشوا معه تجربة موسم كامل من العمل الجاد والتفاني.
تنسحب صورة المدرب المكافح برأس مرفوع، تاركاً خلفه تاريخاً مشرفاً سيبقى محفوراً في ذاكرة المشجعين واللاعبين. ولم يكتفِ المكتب المسير للنادي بالاستسلام لهذا القرار، بل سعى و يسعى جاهداً لإقناع اللويسي بتجديد عقده وقيادة الفريق في محطته الجديدة بالقسم الأول، لكن يبدو أن رغبة المدرب في المغادرة بالإنجاز أقوى من كل الإغراءات.
يغادر هشام اللويسي أولمبيك الدشيرة، لكن إرثه يبقى حاضراً بقوة في كل زاوية من زوايا النادي، ليحكي للأجيال القادمة قصة بالإطار الوطني هشام اللويسي التي صنعت المستحيل وتجاوزت كل التوقعات.






