
بعد سنوات من العمل الجاد والتضحيات داخل وخارج أرضية الميدان، استطاع نادي حسنية أكادير لكرة السلة أن يكتب واحدة من أجمل صفحاته، معلنًا رسميًا صعوده إلى القسم الوطني الممتاز، في إنجاز يُعد تاريخيًا بكل المقاييس.
الفريق، الذي لطالما كان عنوانًا للعزيمة والإصرار، لم يرضَ إلا بالعودة بين الكبار، ونجح في رسم مسار صعوده بأداء قوي، وخطة محكمة، وروح جماعية لم تخبُ في لحظة. الانتصارات لم تكن فقط على مستوى النتائج، بل في طريقة اللعب، في التلاحم، وفي وفاء اللاعبين والأطر والجمهور لشعار الحسنية.
المدرب، الطاقم التقني، اللاعبون، والمسيرون… الكل اشتغل بقلب واحد من أجل هذه اللحظة التي انتظرتها مدينة أكادير بشغف، لحظة تعود فيها “غزالة سوس” لتفرض حضورها بين كبار اللعبة في المغرب.
ما تحقق اليوم هو بداية جديدة، وليس نهاية الطريق. القسم الممتاز يتطلب مجهودًا مضاعفًا، واستراتيجية أوضح، واستثمارًا أكبر، ولكن الحسنية أثبتت أنها تملك من المقومات ما يجعلها لا تكتفي بالتأهل، بل تسعى للتميز.
هنيئًا لأكادير، هنيئًا للجمهور، وهنيئًا لحسنية السلة… أنتم فخر الجنوب، وصُنّاع التاريخ الجديد






