
في لحظة مفعمة بالمشاعر والتقدير، عبر نادي الفتح الرباطي عن امتنانه العميق لعميد الفريق، المهدي الباسل، الذي شكل اسمه علامة بارزة في تاريخ النادي الرباطي وجماهيره الوفية. فقد كان المهدي الباسل، على مدار سنوات عديدة، مثالاً للتفاني والالتزام، حاملاً قميص الفتح بروح قتالية عالية وشرف كبير، مما جعله رمزاً لا يُنسى في ذاكرة النادي.
وفي تدوينة رسمية نُشرت على الموقع الإلكتروني للنادي، أشاد الفتح الرباطي بمسيرة اللاعب الحافلة بالعطاء والتضحيات، مؤكدين أن المهدي الباسل لم يكن مجرد لاعب، بل كان عميداً قاد الفريق بروح القيادة والولاء، مساهماً بشكل كبير في تعزيز مكانة النادي على الساحة الكروية الوطنية و الدولية .
هذه الكلمات ليست إلا تعبيراً عن شكر عميق وامتنان لا حدود له، لما قدمه المهدي من جهود مخلصة، ولحظات لا تنسى من الإخلاص والتفاني، ستظل محفورة في ذاكرة الفتح الرباطي وجماهيره العاشقة لهذا الكيان العريق ، التي تتابع بفخر مسيرة هذا اللاعب الذي جسد معنى الولاء الحقيقي للنادي.
و يبقى المهدي الباسل اسماً يتردد بفخر في أروقة الفتح الرباطي، وذكراه ستظل نبراساً للأجيال القادمة، رمزاً للروح القتالية والولاء الذي يجب أن يتحلى به كل من ينتمي لهذا الصرح الرياضي العريق. شكراً لك أيها العميد، على كل لحظة قضيتها في خدمة ناديك الفتح الرباطي، وعلى سنوات من العطاء التي ستظل شاهدة على حبك ووفائك.






