أخبار متنوعة

الألعاب الأولمبية 2028: دونالد ترامب ينشئ مجموعة عمل للإشراف ويطلق تصريحات نارية حول الأمن ومشاركة المتحولين جنسيا

الأسود: محمد عمامي

أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، عن إنشاء مجموعة عمل فدرالية للإشراف على أولمبياد لوس أنجلوس 2028، كما وعد بتأمين الحدث الكوني عبر الحرس الوطني والجيش، وأعاد بالمناسبة الجدل حول الرياضيين المتحولين جنسياً، مما يزيد من التوتر مع السلطات المحلية للوس أنجلوس.
كما أعلن الرئيس الأمريكي عن ترؤس مجموعة العمل الفدرالية للإشراف على تنظيم الألعاب الأولمبية التي ستُقام في لوس أنجلوس سنة 2028، واعداً بضمان “أقصى درجات الأمان”، بما في ذلك الاستعانة بالحرس الوطني والجيش النظامي إذا لزم الأمر.
جاء هذا الإعلان خلال حفل رسمي في البيت الأبيض يوم الأربعاء، حيث وقّع ترامب مرسوماً رئاسياً يُنشئ اللجنة المذكورة. وستضم مجموعة العمل عدداً من الوزراء، ومستشارين مقربين، إضافة إلى نائبه جاي دي فانس، الحليف الوفي لترامب.
هذه الخطوة أثارت قلق المسؤولين الديمقراطيين في ولاية كاليفورنيا، خاصة في ظل التوترات القائمة أصلاً بين البيت الأبيض والسلطات المحلية. ففي يونيو الماضي، قام ترامب بنشر قوات الحرس الوطني في لوس أنجلوس دون إذن مسبق من حاكم الولاية غافين نيوسوم، بهدف “استعادة النظام” عقب احتجاجات على خلفية اعتقالات لمهاجرين.
وفي عشية هذا التدخل العسكري، شن ترامب هجوماً لاذعاً على كل من حاكم الولاية وعمدة مدينة لوس أنجلوس كارين باس، واصفاً إياها بـ”غير الكفؤة”، واتهمهما بسوء إدارة حرائق الغابات القاتلة التي شهدتها المدينة في يناير.
تصريحات ترامب وهجماته ضد المسؤولين المحليين تُنذر بأن تنظيم الأولمبياد سيكون محاطاً بصراعات سياسية بين البيت الأبيض ذي التوجه الجمهوري، وسلطات كاليفورنيا الديمقراطية. ومع ذلك، ظهر الرئيس الأمريكي يوم الثلاثاء في موقف ودي إلى جانب كيسي وازرمان، رئيس لجنة تنظيم أولمبياد 2028، الذي جاء خصيصاً إلى البيت الأبيض.
غير أن المثير فعلا في تصريحات الرئيس الأمريكي هي مواقفه المحافظة تجاه مشاركة الرياضيين المتحولين جنسياً في المنافسات، قائلاً: “لن أسمح للرجال بسرقة الجوائز من النساء في أولمبياد 2028″، وهو موقف يعكس سياسات اتخذتها إدارته منذ يناير، وتثير جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والحقوقية الأمريكية، وتعيد للأذهان موقفه من قصة الملاكمة الجزائرية المتحولة جنسيا إيمان خليف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى