أخبار متنوعة

كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) : هل ستخضع اختيارات وليد الركراكي لشرط الجاهزية والتنافسية؟

الأسود: محمد عمامي

بداية موسم قوية تشهدها مختلف البطولات الأوربية على مستوى الاستعدادات والمباريات الإعدادية، كما على مستوى سوق الانتقالات المشتعلة هذا الصيف إسوة بالحرارة المرتفعة في كل بلدان القارة العجوز تقريبا. والمتتبع لسوق الميركاتو يدرك حجم رقم المعاملات الذي خلقته وتخلقه الانتقالات ما بين مختلف الأندية الأوربية لدرجة يتم فيها الحديث عن أرقام فلكية ومبالغ مالية ضخمة يصعب علينا إدراك حجمها وتحويلها إلى السنتيم المغربي.
غير أن ما يهمنا في الموضوع هو تسليط الضوء على اللاعبين الدوليين المغاربة المعنيين آخر السنة بكأس الأمم الإفريقية والمطالبين بالوصول إلى مستوى كبير من الجاهزية البدنية تؤهلهم لكسب رهان المملكة ككل، والمتمثل في تحقيق اللقب القاري، سواء كانوا داخل فرقهم الأصلية أو ينتمون لأندية جديدة عقب الميركاتو الحالي. وبهذا الخصوص فإن أغلب اللاعبين الأولمبيين، وصغار السن نسبيا، مقارنة مع جيل التسعينات، قد دخلوا في الموضوع مباشرة، وهو الأمر الذي دفعني لطرح سؤال العنوان.
فهل سيكون لهؤلاء نصيب من الرسمية أم أنهم سيكتوون مرة أخرى ببرودة كراسي ودكة الاحتياط على غرار ما عشناه خلال التجارب السابقة؟ لن نسبق الأحداث ونحن على بعد أكثر من 4 أشهر، وسنحاول تقييم جاهزية اللاعبين خلال الفترة الإعدادية وبداية دوران عجلة البطولة في بعض الدوريات الأوربية، مركزين على أهم العناصر في المراكز المهمة التي نحتاج فيها فعلا لعناصر جاهزة بدنيا وتقنيا.
على رأس اللائحة بلال الخنوس الذي بصم على بداية جيدة في الشامبيونشيب من خلال تمريرتين حاسمتين وأحسن تنقيط في المباراة، مع تسجيل اهتمام العديد من الأندية وعلى رأسها حاليا نادي توتنهام الإنجليزي الذي مر للسرعة القصوى لإبرام الصفقة وقطع الطريق على المنافسين. كما دشن الدولي المغربي أسامة ترغالين مع ناديه فاينورد، بطولة الإيرديفيزي الهولندية في أول دوراتها، بفوز مستحق حققه على ضيفه ناك بريدا، بهدفين نظيفين. وشارك الدولي المغربي ترغالين في تشكيلة فريقه بشكل رسمي، حيث لعب المباراة كاملة، وحصل على تنقيط جيد 7.7 نقطة. بدوره نائل العيناوي شارك في مباراة تحضيرية تمكن خلالها نادي روما الإيطالي من الانتصار بهدف دون مقابل، على نادي إيفرطون الإنجليزي بلاعبه المغربي الآخر الدولي الشاب آدم أزنو. وخاض نائل العيناوي المباراة منذ بدايتها إلى الدقيقة 90، حيث تم استبداله، بعدما قدم أداء جيدا إستحق عليه تنقيط 7.5.
أمير ريشاردسون وعبد الحميد صابيري، أجريا مباراة ودية أمام مانشستر يونايتد، جرت بملعب أولد ترافورد، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1 – 1، حيث شاركا في المباراة كبديلين، حيث دخل الأول في الدقيقة 63 والثاني في الدقيقة 83. أسامة العزوزي لعب أول مباراة له مع ناديه أوكسير الفرنسي ضد ليفانطي الإسباني في محك حقيقي، حيث شارك رسميا ليلعب 78 دقيقة، ليكذب تكهنات المراقبين والنقاد، حيث أطر وسط الميدان بفعالية وحضور بديهة.
الأمر أكيد سابق لأوانه لطول المدة الفاصلة بيننا وبين كأس إفريقيا للأمم، ولكن المؤشرات عن حضور العناصر الأولمبية وسعيها لكسب الرسمية أمام غياب العديد من العناصر الرسمية للمنتخب لأسباب متعددة، منها عدم الاستقرار على فريق، ومنها الأعطاب، ومنها الاكتفاء بدكة البدلاء…تجعلنا نؤكد على الالتزام بمدإ تكافئ الفرص اعتمادا على الجاهزية البدنية والتنافسية التي وضع أسسها وليد الركراكي كسبيل وحيد للفوز باللقب القاري الذي طال انتظاره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى