أسود العالم

أولمرس: من نجم المنتخب إلى ضحية التهميش.. هل يعود الظلم في التعامل مع رموز الكرة المغربية؟

الأسود : ريفي مفيد محمد 

 

 

 

 

 

​في عالم كرة القدم، حيث تُنسج قصص المجد وتُصاغ أساطير النجوم، يواجه بعض الرموز مصيراً قاسياً بعد انتهاء مسيرتهم الكروية. عبد المجيد أولمرس، الذي كان يُعرف بشجاعته وتفانيه في الملاعب، يجد نفسه اليوم خارج اللعبة التي منحها زهرة شبابه، ليس بسبب اعتزاله المبكر، بل بسبب ما يراه إقصاءً وتهميشاً غير مبرر.

​كان أولمرس، المهاجم الذي تألق في عهد المدرب بادو الزاكي، رمزاً للإصرار، حتى توقفت مسيرته بسبب إصابة قاسية أثناء تمثيله للمنتخب الوطني. ورغم هذه النكسة، لم يترك شغفه بكرة القدم، واستمر في العمل بجد مع الفئات العمرية لنادي شارلوروا البلجيكي، محاولاً نقل خبراته إلى الأجيال القادمة.

​لكن الصدمة الحقيقية جاءت عندما تم استبعاده من قائمة المرشحين للحصول على شهادة التدريب الاحترافي (A كاف)، وهي شهادة ضرورية لمواصلة مشواره كمدرب محترف.

هذا الإقصاء، الذي أثار غضباً واسعاً بين محبي الكرة المغربية، لم يكن عادياً، خاصة وأن القائمة ضمّت أسماء لاعبين لم يمثلوا المنتخب المغربي الأول.

و ​تكمن مرارة الموقف في أن أولمرس، الذي أنهى مسيرته بقميص الأسود، وجد نفسه مهمشاً لصالح آخرين. و أكدت مصادر مقربة من اللاعب أنه يعيش حالة من الاستياء العميق، ليس فقط بسبب الإقصاء، بل لأنه يرى فيه تجاهلاً للتضحيات التي قدمها للكرة المغربية.

​قصة أولمرس تفتح جرحاً قديماً في التعامل مع رموزنا الرياضية. فهل ستكون هذه الحادثة نقطة تحول تدفعنا لإعادة النظر في كيفية تقدير اللاعبين السابقين؟ أم ستبقى حلقة جديدة في مسلسل التهميش الذي يُلقي بظلاله على تاريخنا الكروي؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى