أخبار متنوعة

شغب “الكلاسيكو” يهز الرباط… إنذار حقيقي قبل رهانات المغرب الكروية الكبرى

الأسود: أناس المنصوري

شهدت العاصمة الرباط مساء الخميس أحداثاً مؤسفة داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، على هامش المواجهة التي جمعت بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي، حيث تحولت الأجواء الاحتفالية المنتظرة إلى مشاهد عنف وفوضى، بعد اندلاع اشتباكات بين بعض المشجعين استُخدمت فيها أدوات من المدرجات، في مشهد صادم أفسد فرحة الانتصار وأعاد شبح الشغب إلى الواجهة.
هذه الأحداث تطرح تساؤلات عميقة حول فعالية المقاربة الأمنية والثقافية المواكبة لتطوير البنية التحتية الرياضية، خاصة وأن الملعب خضع لإعادة تأهيل شاملة ليكون واجهة مشرفة لاحتضان التظاهرات الكبرى. غير أن ما وقع كشف عن فجوة واضحة بين جودة المنشآت وسلوك جزء من الجماهير، وهو ما يهدد صورة الكرة الوطنية التي تعيش دينامية إيجابية على المستويين القاري والدولي.
كما يعيد هذا الانفلات النقاش حول أسباب تكرار العنف في المباريات الكبرى، خصوصاً تلك التي تجمع أندية جماهيرية مثل الجيش والرجاء والوداد الرياضي، بين ضعف التأطير، وضغط المنافسة، وغياب الوعي الجماهيري الكافي. وفي ظل طموح المغرب لتعزيز مكانته كقطب رياضي عالمي، تبرز الحاجة الملحة إلى حلول جذرية توازن بين شغف المدرجات وضمان الأمن، تفادياً لسيناريوهات قد تفرض قرارات قاسية مثل منع التنقل أو اللعب دون جمهور، خاصة مع اقتراب مواعيد كروية حساسة كالديربيات الكبرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى