أخبار الجامعات

ملف الهوكي المغربي… إلى أين تتجه البوصلة؟

الأسود : متابعة

 

ما زال ملف الهوكي على الجليد بالمغرب يثير الكثير من الجدل، بعدما أصبح عنواناً للتدبير المرتبك، والقرارات غير الواضحة، والمراوغات التي لا تخدم لا مستقبل اللعبة ولا صورة الرياضة الوطنية.

آخر ما يطفو على السطح هو ما يُتداول حول اتصالات رئيس الجامعة الذي انتهت ولايته فعلياً وأوقفت الوزارة الوصية نشاط جامعته إلى حين عقد جمع عام وانتخاب مكتب جديد مع أحد المسؤولين داخل مؤسسة الرباط للتنشيط في مجال الرياضة، وهي المؤسسة التي تشرف على الملعب الكبير للهوكي.

هذه المحاولات تهدف، حسب متتبعين، إلى فرض مكانته داخل المؤسسة وإقناعها بتوقيع شراكة لصالح الجامعة الموقوفة، وبالأخص مع نادي الرباط كابتولز للهوكي، وكأن الأمر يتعلق بسباق ضد الزمن لإضفاء شرعية مفقودة.

لكن السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه هو: هل يمكن لمراوغات شخصية أن تنجح في التلاعب بمؤسسات وطنية كبرى ذات قيمة استراتيجية ورمزية؟

فالملعب الكبير للهوكي ليس مجرد بناية رياضية، بل معلمة مهيبة من الرؤى الملكية السامية، يحظى بعناية خاصة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في إطار رؤية شاملة للنهوض بالرياضة المغربية. وبالتالي، يصعب تصديق أن محاولات فردية يمكن أن تُقنع مسؤولي المؤسسة بألاعيب ظرفية أو أن تدفعهم لتزكية وضع غير قانوني.

المسؤولية اليوم تفرض الوضوح:

الجامعة الحالية موقوفة بقرار رسمي.

رئيسها انتهت ولايته، ويعلم ذلك جيداً.

إعادة ترتيب البيت الداخلي للهوكي المغربي تمر حصرياً عبر الجمع العام، وتجديد الهياكل بطريقة قانونية وشفافة.

أما ما عدا ذلك، فلا يعدو أن يكون سوى مناورات لربح الوقت وتضليل الرأي العام الرياضي.

فإلى متى ستستمر هذه الحلقة المفرغة؟ وهل ستتدخل الجهات المسؤولة بشكل حاسم لإغلاق باب التأويلات، حتى تعود البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، أي خدمة الرياضة المغربية لا خدمة المصالح الشخصية؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى