أخبار الجامعات

أكاديمية محمد السادس لكرة القدم: رؤية ملكية تثمر جيلاً ذهبياً وناصر لارغيت يشيد بالحصيلة التكوينية

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

 

 

 

تتواصل ثمار المشروع الرياضي الرائد الذي أسست له الرؤية الملكية السامية، لتتجلى بوضوح في المشهد الكروي المغربي، حيث أثبتت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم موقعها كصرح استراتيجي لصناعة الأبطال.

وفي هذا السياق، تبرز الحصيلة الإيجابية للمنظومة التكوينية من خلال التواجد الوازن لثمانية من خريجي هذه المؤسسة ضمن صفوف المنتخب الوطني الأول، وهو المعطى الذي يعكس نجاعة التخطيط العلمي والعمل القاعدي المتقن الذي انطلق منذ سنوات لبناء مستقبل واعد للرياضة الوطنية وفق أحدث المعايير الاحترافية.

وفي تفاعل مع هذه المنجزات، أعرب ناصر لارغيت، المدير التقني السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،و المدير السابق لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم عن اعتزازه العميق برؤية هذا العدد من المواهب يدافعون عن القميص الوطني.

واعتبر أن تواجد أسماء بارزة من طينة رضا التكناوتي، ونايف أكرد، وعز الدين أوناحي، إلى جانب أسامة ترغالين، وتوفيق بن الطيب، وعلاء بلعروش، وعبد الحميد آيت بودلال، وياسر الزابيري، يمثل تتويجاً لجهود مضنية بدأت بانتقاء دقيق من بين آلاف الناشئين عبر مختلف جهات البلاد.

وقد مر هؤلاء النجوم بمسارات تكوينية متدرجة، انطلقت لبعضهم في سن الثامنة عبر الملحقات الجهوية في مدن كالدار البيضاء، ومراكش، وطنجة، وفاس، والعيون، قبل الالتحاق بالمركز الرئيسي في سن الثانية عشرة لصقل مواهبهم وبدء مسارهم الفعلي نحو الاحتراف.

وعاد الإطار الوطني بذاكرته إلى الانطلاقة التأسيسية للمشروع سنة 2007، مشدداً على أن العمل داخل مؤسسة بهذا الحجم لم يكن مجرد تشريف، بل تكليف ومسؤولية جسيمة تطلبت تفانياً ونكراناً للذات من كافة الأطقم الإدارية والتقنية والتربوية. ووجه لارغيت في هذا الصدد إشادة خاصة بالدور المحوري الذي اضطلع به السيد محمد منير الماجيدي، معرباً عن خالص امتنانه للثقة التي وضعت في شخصه لقيادة تلك المرحلة الحساسة، والتي تميزت بروح وطنية عالية وإيمان راسخ بقدرة الكفاءات المغربية على إحداث طفرة نوعية في مجال التكوين الرياضي متى توفرت البيئة الملائمة والبنيات التحتية اللازمة.

وبعيداً عن المشهد المحلي، يستمر لارغيت في ترصيد خبراته وتأكيد كفاءته على الساحة الدولية، حيث طوى مؤخراً صفحة عمله مع الاتحاد السعودي لكرة القدم ليبدأ فصلاً جديداً رفقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ضمن مشروع طموح يهدف إلى تطوير الأكاديميات والأنظمة التكوينية للاعبين على الصعيد العالمي.

وبالموازاة مع ذلك، يواصل مهامه بمدينة كان الفرنسية كنائب للرئيس مكلف بالشؤون التقنية داخل نادي “أس كان”، الذي آلت ملكيته حديثاً للنجم الفرنسي كيليان مبابي، ليظل بذلك اسم ناصر لارغيت مرجعاً دولياً في هندسة كرة القدم، وامتداداً لنجاح الأكاديمية التي أضحت اليوم نموذجاً يحتذى به في تفريغ المواهب وصناعة النجوم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى