البطولة الاحترافية إنوي1

مؤشرات إيجابية للدورة الأولى من البطولة الوطنية في موسم الكان

الأسود: محمد عمامي

على خلاف المواسم السابقة بداية الموسم الحالي قدمت إشارات إيجابية عدة توحي بأن الموسم الحالي الذي يصادف نهائيات كأس إفريقيا للأمم المزمع تنظيمها بالمغرب وكذلك نهائيات كأس العالم 2026 في آخر الموسم. الصراع من دون أدنى شك سيكون قويا بين مجموعة من الأندية التي تهيأت بما يكفي لمواجهة موسم شاق وطويل تتخلله مجموعة من الاستحقاقات والتوقفات كذلك التي تساهم في تكسير الإيقاع والتأثير على أداء بعض الأندية دون غيرها.
أكثر من هدفين في اللقاء معدل المباريات الست
في أول دورة تحركت خطوط الهجوم لتسجل 13 هدفا في ست مباريات، أي بمعدل 2،17 هدفا في كل مباراة. وعلى عكس الدورات الأولى خلال المواسم الفارطة، دخلت الفرق الكبرى مباشرة في الموضوع وسجل بعضها أهدافا في بداية الشوط الأول، ولم تركن للدفاع للحفاظ على الأهداف المسجلة، بل استمرت في الضغط والبحث عن أهداف أخرى.
مباريات كبيرة بإيقاعات قوية
مجموعة من المباريات جرت بإيقاع قوي وزخم هجومي كبير مع تسجيل حوار تكتيكي قوي بين المدربين كما هو الحال في مباراة الوداد البيضاوي والكوكب المراكشي، مباراة الجيش الملكي ضد اتحاد يعقوب المنصور والتي لا تعكس نتيجتها مجريات اللقاء ومستوى اتحاد يعقوب المنصور. الدورة لأولى عرفت لياقة بدنية جيدة لمجموعة من الأندية والتي استفادت كثيرا من مرحلة الإعداد والتهييئ.
قوة جماعية وفرديات كثيرة
في أكثر من مباراة كان الأداء الجماعي سيد الموقف. لكن هذا لم يمنع من ظهور العديد من الفرديات التي أثرت في نتائج بعض المباريات. على رأس النجوم التي سطعت في بداية الموسم ربيع حريمات، المدافع يونس عبد الحميد، المدافع الأيسر جمال الشماخ رغم الدقائق القليلة التي لعبها، الضراك…عن الجيش الملكي، بدر بانون، الذي أعطى نوعا من الاستقرار للدفاع والخروج الأنيق للكرة، يوسف بلعمري الذي لعب بربطة العنق كما يقال، محمد المكعازي وبوكرين…عن الرجاء البيضاوي…
موسم استثنائي إذن سيبلغ فيه الصراع أشده على اعتلاء سبورة الترتيب، ولكن أيضا على ربح موطئ قدم في تشكيلة المنتخبات الوطنية المقبلة على استحقاقات هامة كمشاركة منتخبات أقل من 17 سنة وأقل من 20 سنة في كأس العالم، مشاركة المنتخب المحلي في كأس العرب، ومشاركة المنتخب الأول في نهائيات كأس لإفريقيا وبعدها نهائيات كأس العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى