صراع الأمل والتحدي: شابات المغرب في مواجهة كوت ديفوار لانتزاع بطاقة المونديال
الأسود : ريفي مفيد محمد

تتجه الأنظار يوم الأحد المقبل إلى الملعب الأولمبي بالرباط، حيث يخوض المنتخب المغربي النسوي لأقل من 20 سنة مواجهة مصيرية ضد نظيره الإيفواري، هذه المباراة لا تقتصر على كونها إياب الدور الثاني من تصفيات كأس العالم، بل هي معركة حقيقية لاستعادة الأمل وتعويض خسارة الذهاب التي انتهت بنتيجة (3-1).
الشابات المغربيات يدخلن هذا اللقاء وهنّ على دراية تامة بحجم التحدي. فنتيجة الذهاب في ملعب “هوفويت بوانيي” لم تكن مرضية، حيث ظهر الأداء باهتاً ولم يكن على قدر الطموح، وهو ما جعل الفريق مهدداً بهزيمة أثقل لولا بعض الفرص التي لم تستغلها اللاعبات الإيفواريات. هذه النتيجة تفرض على الفريق الوطني ضرورة تحقيق فوز بفارق هدفين على الأقل لضمان التأهل إلى الدور الثالث والأخير من التصفيات المؤهلة للمونديال.
ويقع على عاتق اللاعبات والجهاز الفني مسؤولية كبيرة في تحويل دفة المباراة لصالح “لبؤات الأطلس”. وهذا يتطلب تحضيراً نفسياً وتكتيكياً دقيقاً، والعمل على استغلال عامل الأرض والجمهور الذي سيكون له دور حاسم في دعم اللاعبات.
مباراة الأحد ليست مجرد استعراض للمهارات، بل هي اختبار للإرادة، المثابرة، وقدرة الفريق على التعامل مع الضغط العالي، و تعد فرصة ذهبية لإثبات الذات وتصحيح المسار، فالتأهل إلى المرحلة القادمة سيمنح دفعة معنوية هائلة للكرة النسوية المغربية الشابة،هذا ما يجعل كل الأنظار مركزة على أداء اللاعبات اللاتي يمثلن مستقبل كرة القدم النسوية في المملكة، ويحملن على عاتقهن حلم آلاف المشجعين في رؤية المنتخب المغربي الشاب يشارك في المحفل العالمي.






