الكرة الذهبية الإفريقية: “لن يكون هناك الكثير من التشويق هذا العام”. العديد من النجوم الأفارقة يعترفون بأحقية أشرف حكيمي
الأسود : محمد عمامي

كشف النجم البوركينابي السابق جوناثان بيترويبا، أحد رموز كرة القدم الإفريقية، في حوار حصري مع موقع Afrik-Foot، عن رأيه في سباق الكرة الذهبية الإفريقية لعام 2025، مؤكداً أن التنافس هذا العام سيكون محسومًا إلى حدٍّ كبير، مُعتبراً أن أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، هو المرشّح الأبرز دون منازع. وقال بيترويبا: “أعتقد أن هذا العام لن يكون هناك الكثير من التشويق. لقد قدّم حكيمي موسمًا استثنائيًا مرة أخرى، وهو الثاني على التوالي. يهاجم، يدافع، ويسجل العديد من الأهداف. بصراحة، لا أرى لاعبًا إفريقيًا آخر يمكنه منافسته.”
وأوضح بيترويبا أن تفوق حكيمي لا يقتصر على الإحصائيات الفردية، بل يشمل أيضًا الإنجازات الجماعية والألقاب: “ليس الأمر مسألة أرقام فقط، بل ألقاب أيضًا. لقد فاز بكل شيء مع فريقه: دوري الأبطال، الدوري، كأس فرنسا، كما أنه يقدّم أداءً تنافسيًا رائعًا مع منتخب بلاده. نادرًا ما رأينا ظهيرًا إفريقيًا بهذا المستوى. حكيمي مذهل جدًا! أراه يسير بثبات نحو التتويج بالكرة الذهبية.”
وبالفعل قدّم أشرف حكيمي موسمًا مذهلًا مع باريس سان جيرمان، حيث خاض أكثر من 50 مباراة بين يوليو وماي، وسجّل 11 هدفًا وقدم 16 تمريرة حاسمة، وهو رقم قياسي تاريخي لمدافع في موسم واحد، متفوقًا حتى على الأسطورة البرازيلية داني ألفيش. لقد كان تأثيره حاسمًا في تحقيق ناديه رباعية تاريخية (دوري الأبطال، الدوري، الكأس، وكأس الرابطة)، جامعًا بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية.
هذا وستأخذ نسخة الكرة الذهبية الإفريقية 2025، التي تنظمها الكاف، بعين الاعتبار أداء اللاعبين من يناير إلى أكتوبر 2025. وبغياب كأس الأمم الإفريقية هذا العام، المقررة بين دجنبر 2025 ويناير 2026 بالمغرب، سيكون التصويت معتمدًا بالأساس على الأداء مع الأندية. ورغم وجود أسماء لامعة مثل محمد صلاح، وسيرو غيراسي، وفيكتور أوسيمين، إلا أن حكيمي يبدو الأكثر ثباتًا وتأثيرًا في جميع البطولات.
وختم بيترويبا قائلاً: “إنه يهاجم، يدافع، يسجل، يصنع الأهداف… إنه لاعب متكامل بكل المقاييس. إذا كان هناك أحد يستحق الكرة الذهبية الإفريقية، فهو بالتأكيد أشرف حكيمي.”
بهذا الأداء الرائع والدعم الواضح من نجوم القارة، يبدو أن النجم المغربي أشرف حكيمي يسير بثقة نحو تسطير اسمه في سجل التاريخ كأحد أبرز اللاعبين الأفارقة في العصر الحديث، في عام يبدو أن لقبه المنتظر محسوم سلفًا.






